كتب – محرر الاقباط متحدون
قال الاعلامي احمد سالم :” نفسي نبطل أفورة في كل حاجة ، ولا إنجاز المغرب نصر مبين للعروبة ولا هزيمتها خسارة للإسلام، محدش في العالم لسة بيفكر بالطريقة دي غيرنا وإلا كان زمان فوز فرنسا هو غزوة الدوحة او انتصار وسيادة الاستعمار الاوروبي،محدش في أمريكا الجنوبية نزل يحتفل في الشوارع بفوز الارجنتين و اعتبره انتصار تاريخي للأمة اللاتينية و غني أغنية أمجاد يا لاتينو او نادي علي الفنزويلي و ابن اخوه الاورجواني اللمة دي لمة رجال.

مضيفا عبر حسابه الرسمي على فيسبوك :” الجماعة البلجيك بيتكلموا فرنساوي و مع فرنسا في الإتحاد الأوروبي و غالبيتهم مسيحيين زيهم  و معندهمش مذيع ضرب تيشيرت فرنسا و قعد  يغني عالهوا  والله وعملوها الرجالة و رفعوا راس أوروبا بلدنا .

لافتا :” الرياضة بصفة عامة و كرة القدم بصفة خاصة هي صناعة و لعبة ترفيهية ليس لها أي علاقة بتقدم الدولة او تخلفها وإلا كانت البرازيل هي القوة العظمي في العالم او الإمبراطورية  التي لا تغيب عنها الشمس بدل بريطانيا  و كانت الصين حاليا الاقوي فيها او اليابان الأكثر فوزا بالبطولات و لم تكن الارجنتين الشبه مفلسة وصلت للنهائي .

كما لفت :” العروبة الحقيقية ممكن تظهر في التحالف و التكافل السياسي و الاجتماعي والاقتصادي بين شعوب المنطقة  مش في الاونطة و لبس التيشيرتات و شرب الحلبسة علي القهاوي قدام الماتشات اللي فيها طرف عربي  ولما نتقابل كمنافسين نسب و نلعن في بعض و نعمل أزمات سياسية.

واختتم :” العالم بيحترم الدول اللي بتتقدم علميا و حضاريا و اقتصاديا  و عسكريا بغض النظر عن دينها و معتقداتها او مستوي فريقها في كرة القدم #كفاية_افورة.