كتب – محرر الاقباط متحدون 
قال الاعلامي احمد سالم :” لو هنتكلم في أزمة الدولار يبقي لازم نشتغل علي اتجاهين، قصير الأجل و طويل الأجل ، يعني في الوقت الحالي لازم نولي أهمية قصوي للافراج عن كل البضاعة اللي في المواني لأن بعد خروجها اتوقع انخفاض الدولار بسبب توقف الشركات المستوردة عن طلب اي اوردرات جديدة منذ فترة و قلق الموردين بالخارج من الوضع الحالي  بالإضافة للاجازة الصينية في فبراير.
مضيفا عبر حسابه الخاص على فيسبوك :” أما  الأجل الطويل، اعتقد ان دي الفرصة الأخيرة للاقتصاد المصري في إصلاح مسار سوق الصرف و اتباع سياسة مرنة بعيدا عن المنشطات المتمثلة في الأموال الساخنة او الدعم الخليجي ، لازم نعتمد علي نفسنا و نصحح اخطاءنا و نشوف اي طريقة لجذب الاستثمار الأجنبي المباشر اللي معندوش مشاكل معانا غير في البيروقراطية و التدخل الحكومي المفرط في الاقتصاد اللي خلق منافسة غير عادلة.
 
احنا عندنا دلوقت بنية أساسية هائلة من طرق و مواني و  مطارات،  وجه الوقت اللي نسلم الإدارة للقطاع الخاص المحلي والأجنبي زي ما العالم كله بيعمل بعيدا عن الهاجس الأمني و الأفكار الاشتراكية العقيمة.
 
لازم جميع مؤسسات الدولة تتخارج من جميع القطاعات ماعدا التعليم و الصحة حتي يشعر المستثمرين بالأمان المطلوب.
 
لازم نوفر  مناخ استثماري جيد مفيهوش تعقيدات مدام عفاف ولا وسايط محمد بيه ولا جباية ضرايب و رسوم مفاجئة.
 
لازم تحصل تغييرات في بعض المناصب العليا بما يواكب التغيير  عشان الاتجاه ده عايز فكر و أداء مختلف تماما عما سبق.
 
لازم نفكر في قرارات ذكية و جريئة في ملف السياحة حتي لو بشكل مؤقت زي فتح الأجواء المصرية بالكامل للشارتر.
 
لازم الدولة تفتح سوق البناء وفقا لقانون يحقق الرواج المطلوب بما لا يخل بالقواعد العامة زي السماح بالبناء في المتخللات و تعلية الأدوار حتي الرابع في الأراضي  الزراعية و البناء مرتين عرض الشارع في المدن الكبري ولو بشكل مؤقت برضو .
اعتقد اننا محتاجين نعيد النظر في بعض المشروعات القومية ذات العائد طويل الأجل و توجيه ميزانيتها الي توفير اراضي صناعية مرفقة بحق الانتفاع او بايجارات رمزية بشرط التشغيل.واللهم بلغت اللهم فاشهد .#تحيامصر.