كتب: محرر الأقباط متحدون
لم ينسى المصريون اللاجئ السورى رامز ماجد الذى حرض على دفع المسحيين الجزية في بلدهم وقام بسب فتاة مسيحية في بلد فتحت أبوابها له، وهنا قارن الكاتب والمفكر أحمد علام بين ماجد وبين اللاجئ الكردى في هولندا الذى قاد الاوكسترا الهولندى الوطنى أمام الملكة واوقفه ليدعو الملكة للإسلام فكر واحد وهو استباحة الآخرين باسم الدين.

وكتب علام “ما بين اللاجئ السورى فى مصر رامز ماجد ، والذى تم القبض عليه بعد قيامه بنشر بوستات تحرض على مسيحيين مصر ومطالبتهم بدفع الجزية ، ووصفه للسيدات المصريات بما لا يليق عبر سبه لفتاة مصرية مسيحية طالبته بتوقف الإساءة ضد مصر وسخريته من حضارتها ، خصوصا وهو ضيف مكرم فيها ، وبين هذا اللاجئ الكردى بهولندا والذى يقود اوركسترا الفريق الموسيقى الهولندى الوطنى ، الذى أوقف الاوركسترا حين دخلت ملكة هولندا  ليدعوها للإسلام بهذا الشكل ، مما أدى لمغادرتها الحفل ، مابين الاثنين فكر واحد مشترك إسمه فكر إستباحة الآخرين باسم الدين ، ولو حتى على أراضيهم”.