كتب – روماني صبري
تنيح القمص صرابامون الشايب، أمين دير القديسين بالطود بالأقصر متأثرا بفيروس كورونا التاجي المستجد، وذلك أمس الجمعة.

وكان كتب قبل وفاته عبر صفحته الرسمية :” منذ ثلاث أيام أُعاني يا أحبائي من دور كورونا عنيف، مع ارتفاع شديد في درجة الحرارة، وآلام مبرحة في العظام وعدم انتظام في معدل الأكسجين، لكن أثق هذه هدية الرب لي في أسبوع الآلام وأيضا وأنا في السبعين من العمر لأنه يحبني.

 وأثق أيضا أنني سأعبر هذه الأزمة بسلام، الكورونا لا هي عار ولا خطية، ولا هي بسبب خطايانا وغضب الله علينا، وهذا هو الذي يجعلني أفتخر بأنني مُصاب بالكورونا.

وهؤلاء الذين يُعايروننا ماذا سوف يقولوا إذا أُصيبوا بالوباء
هل سيقبلوا فكرة الغضب الإلهي ، وما هو رأيهم في كل الاتقياء الذين حصدهم الوباء في العالم كله ،هذا الخطاب الديني العجُول والجهُول هو الذي جعل أولادنا المصريين البسطاء يخفُون المرض لشعورهم بالدونية لأصابتهم بمرض جعله الله عنوان الغضب والانتقام الألهي .

توقفوا أيها الوعاظ في المساجد والكنائس عن هذا الخطاب العبثي  ، أنتم لستتم بذلك خدام  ألله ،  الإكتشافات العلمية التي أكتشفها العلم بخصوص كورونا منذ ظهورها ، وحتى الأن قبلا كانت تحتاج وقتا طويلا جدا ، أليس هذا من محبة الله للأنسان  في أقل من عام يصل اللقاح الي الفقراء في ريف مصر ، أعذروا الإنسان البسيط عندما يُخفي الكورونا لشعوره بالعار ثم ينقل العدوى للناس .

لقد قلنا كثيرا أن منطقة دير القديسين مُصابة ولم يسمعنا أحد طالما بين حنايا صدري نسمة حياة سأظل أُخذر من المعاناة التي نعاني فيها من قرارات غير مسؤولة .

موضحا :” محتاج للراحة ، أرجوكم التوقف عن أصراركم سماع صوتي ، لأن ذلك الإجهاد بييؤثر على نسبة الأوكسجين التي تعاني من حالة تذبذب مش مريح ، متألم لأني لأول مرة لا اسمع صوتكم في العيد ، أكتب كل ماتريد هنا من فضلك يامحبوب ، مع محبتي وتقديري .