أول تعليق من والدة الفتاة المغتصبه في نهار رمضان “إغتصاب فتاة المطرية”

أول تعليق من والدة الفتاة المغتصبه

قالت “فتحية. م” والدة الفتاة تقي – فتاة من ذوي الهمم بالغة من العمر ٢١ سنة – تم الاعتداء عليها جنسيا من قبل ٣ سائقين بمنطقة عزبة الريس بالمطرية لـ فيتو:” أحنا ما حلتناش حاجة.. مش عايزة غير حق بنتي اللي لا حول ليها ولا قوة.. مريضة.. وهي في ابتلاء كبير والحمد لله على كل حال.. لكن ربنا ما يرضاش بظلم الـ٣ سواقين ليها في نهار رمضان.. حسبي الله ونعم الوكيل”.

وعن الواقعة قالت: “احتجزوا بنتي ٢٤ ساعة وهتكوا عرضها وصوروها.. حسبي الله ونعم الوكيل “.

اغتصاب فتاة معاقة

وكان اللواء نبيل سليم مدير مباحث العاصمة تلقى إخطارا من المقدم كريم البحيري رئيس مباحث قسم شرطة المطرية، يفيد بتلقيه بلاغا بتغيب فتاة من ذوي الهمم بدائرة القسم، وعلى الفور تم تشكيل فريق بحث وتحرى من صحة البلاغ، وتبين صحته.

ونجح رجال المباحث في العثور على الفتاة، وبمناقشتها بمعرفة المباحث تبين أن الفتاة تم اغتصابها.

بالتفاصيل كاميرات المراقبة تكشف الجناة

وتحفظ رجال المباحث على كاميرات المراقبة بمحيط العثور على الفتاة وبتتبع سيرها تبين أن وراء ارتكاب الواقعة 3 عاطلين.

وعقب تقنين الإجراءات تمكن رجال المباحث من ضبطهم، وبمواجهتهم اعترفوا ارتكاب الواقعة، وتحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق.

ماهي عقوبة هتك العرض والاغتصاب

وقال الخبير القانوني أحمد رفاعي: إن العقوبة في جرائم هتك العرض والاغتصاب تتوقف على توصيف النيابة العامة للجريمة بناءً على تحقيقاتها، وتختلف عقوبتها حسب ظروف وملابسات الجريمة، فهناك عقوبة إذا كان المجني عليه طفلًا أو بالغا، مشيرًا إلى أن جريمة هتك العرض هي جريمة مخلة بالشرف في المقام الأول.

وأضاف أن هناك حالات عديدة للجريمة يختلف العقاب على أساسها وفقًا للقانون، وتابع: «إذا كانت ضحية الاغتصاب مخدومة الجاني، أو في ولايته، أو له أي تأثير عليها بأى شكل من الأشكال، فالعقوبة تكون مضاعفة وتصل إلى الأشغال الشاقة، وكذلك إذا كانت الجريمة تقع تحت القوة والتهديد».

وتابع: «الاغتصاب جريمة جنائية تصل عقوبتها إلى الإعدام، إذا نتج عن الاعتداء وفاة المجني عليها، أو إذا وقعت الجريمة تحت تأثير السلاح، وكذلك لو قام بالجريمة أكثر من شخص، والأمر الحاسم في مثل هذه القضايا يكون تحقيقات النيابة التي تتحكم في اختلاف العقوبة من تحرش إلى هتك عرض.

المصدر: الأقباط نيوز

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More