محرر الأقباط متحدون
قال الإعلامي إبراهيم عيسى، إن في الوقت الذي تحدثت فيه الدولة عن تغير الخطاب الديني لازالت مادة إزدراء الأديان القانونية تستخدم لمصادرة حرية الرأي والاعتقاد، ويحاكم بسببها عددًا من المفكرين والكتاب والمبدعين، مؤكدًا أن مادة إزدراء الأديان عار وأداة لتصفية الخصوم والمبدعين أو المفكرين.
 
وأكد الاعلامي ابراهيم عيسى، خلال برنامج “حديث القاهرة”، عبر قناة القاهرة والناس، أن الرئيس السيسي هو الوحيد الذي يتحدث عن الإصلاح الديني وتجديد الخطاب في مصر، مشددًا على ضرورة قيام المؤسسات الدينية الرسمية بتجديد الخطاب الديني بجرأة وشجاعة.