قالت الإعلامية عائشة الرشيد، إن فيروس كورونا المستجد لم يظهر بين ليلة وضحاها، بل هو عمل خُطط له منذ سنوات من قٍبل الحكومة الخفية المدعومة من أمريكا خصوصًا بعد وشوك الولايات المتحدة الأمريكية على الإنهيار بعد تصاعد وتيرة الاقتصاد الصينى وتفوقها علميا ً وتكنولوجيًا.

وأوضحت “الرشيد”، فى رسالة بثتها عبر صدى البلد”،  أن وقوف مصر بجانب دول عظمى مثل الصين وإيطاليا فى محنتهم فى مواجهة فيروس كورونا، رسالة مهمة تحمل فى طياتها أبعادا عديدة كما ستقف بجوار فرنسا أيضًا بعد المكالمة التى جرت بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس عبد الفتاح السسي وتباحثا خلالها حول سبل التعاون المشترك إزاء أزمة فيروس كورونا المستجد،-  حسب ما أعلن المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية-  وطلبًا لمساعدة مصر لاسيما وأن نتائج الهدية التى حملتها الوزيرة هالة زايد ورسائل الدعم من القيادة المصرية والشعب خلال زيارتها للصين ومن بعدها إيطاليا أتت ثمارها بتراجع ملحوظ لأعداد الإصابات والوفيات وهو ما  أثار الدهشة والاستغراب لدى كثيرين.

ولفتت الرشيد، إلى أن الأزمة فى طريقها إلى الإنحسار فحسب المؤشرات فإنها على وشك الإنتهاء فى منتصف أبريل الجاري،فالعالم يستجدى مصر لإنقاذه من الوباء ومصر لم تتخل عن الدول الشقيقة والصديقة.

 

وتابعت، أن أمريكا ما بعد كورونا حتمًا لن تكون كسابقها، لا سيما أن الصين وروسيا قد قامتا بملء كثير من مربعات النفوذ الاستراتيجي العالمي، فالعالم أدار ظهره لأمريكا منذ أن اتجهت إيطاليا لتوقيع عقود بخمسة بليون دولار مع الصين ما جعلها تستشيط غضبا فضلًا عن رفض الصين للتهديدات الأمريكية المستمرة ومواصلتها للتطور العلمى والتكنولوجى ، فضلًا عن استمرار الحرب الباردة بين موسكو وواشنطن ، كما كشفت أزمة كورونا عن مدى الوهن، الذي أصاب الولايات المتحدة، ليس بسبب عدم كفاءة نظامها الصحي فحسب، وإنما أيضًا بسبب إدارة الأزمة التي جاءت مرتبكة ومترددة.