الجمعة , 22 يونيو 2018

إلغاء قمة أمريكا وكوريا الشمالية.. توقيت سيئ و فزع في بيونج يانج (تقرير)

إلغاء قمة أمريكا وكوريا الشمالية توقيت “سيئ” و”فزع” في بيونج يانج (تقرير)

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، إلغاء القمة المرتقبة مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، والتي كان من المقرر إقامتها يوم الثاني عشر من الشهر المقبل.

كان من المفترض أن يناقش الطرفان نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية، والوصول إلى اتفاق سلام بين الكوريتين. كما سبق هذا القرار زيارتين من وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إلى بيونج يانج، وأكثر من زيارة من زعيم كوريا الشمالية إلى الصين من أجل التنسيق للقاء تاريخي.

وقبل ساعات، اصطحب مسئولون في كوريا الشمالية صحفيين أجانب إلى فعالية تم فيها تدمير موقع لإجراء الاختبارات النووية، في إشارة إلى نواياها الجيدة قبل القمة.

وفي تحليل بصحيفة واشنطن بوست الأمريكية، جاء أن إعلان ترامب جاء في توقيت سيئة. وفي الخطاب الذي أرسله ترامب إلى كيم لإلغاء القمة لم يأت فيه على ذكر خطوة تدمير الموقع النووي. لكن بدلًا من ذلك كتب إن ذلك جاء بعد “العداء” الواضح في البيان الأخير لكوريا الشمالية ضد نائب الرئيس مايك بنس ووصفه بأنه “دمية سياسية”.

وعبر الأسابيع الأخيرة، كانت هناك إشارات إلى أن الجانبين لم يكونا على نفس النسق فيما يتعلق بالقمة، فكوريا الشمالية ألغب اجتماعا مقررا مع مسئولين من كوريا الجنوبية، بسبب الولايات المتحدة الامريكية وتعاملها مع المحادثات.

وتشعر كوريا الشمالية أنها قدمت تنازلات مهمة من أجل القمة التي ألغيت قبل أن تبدأ. وسوف تسأل عن مقابل ما قدمته.

ويقول لي سيونج هيون، الباحث في معهد سيجونج في سول بكوريا الجنوبية، لصحيفة واشنطن بوست: “كوريا الشمالية أخطأت، لكن الولايات المتحدة أيضًا لم تقدم ما كانت تتوقعه بيونج يانج في المقابل. وأضاف أن الخطوة التي أقدم عليها ترامب اليوم بإلغاء القمة تبدو “متهورة”.

وتابع الباحث السياسي: “يعتقد البعض أن كيم حصد بعض الأرضية الأخلاقية وبالطبع لن يحصد ترامب جائزة نوبل”.

وربما يعتقد كيم أن ترامب خدعه، بحسب ما كتبه رئيس تحرير صحيفة “جلوبال تايمز” الصينية الحكومية هو تشي-جين. وكتب على حسابه بموقع تويتر: “كثيرون سوف يعتقدون أن ذلك ما حدث بالفعل”.

وبحسب واشنطن بوست، أشار خبراء في أوقات سابقة أن إغلاق كوريا الشمالية لموقع الاختبارات النووية ربما يكون مجرد أمر رمزي، مع احتمالية إعادة افتتاحه أو العمل في مواقع أخرى في المستقبل. كما كانت هناك تساؤلات حول ما إذا كان الموقع النووي قد تدمر بالفعل خلال تجربة سابقة في الثالث من سبتمبر الماضي.

كان عدد من الصحفيين الأجانب وصلوا إلى كوريا الشمالية من أجل حضور لحظة تدمير الموقع النووي، ومن بينهم أمريكيين اثنين هما ويل ريبلي من شبكة “سي إن إن” وبين تريسي من شبكة “سي بي إس”.

كان الصحفيين في الولايات المتحدة حينما أعلن ترامب قراره، وقال ريبلي إن الصدمة الكبيرة ظهرت مع قرار ترامب، وبدا على المسئولين بكوريا الشمالية الفزع.

وقال المراسل: “الوجود في هذه الدولة بعد ساعات من تدمير موقعهم النووي ثم يحدث ذلك (قرار ترامب بإلغاء القمة)، أمر غريب وغير مريح”.

وجاء ذلك أيضًا بعد تصريحات تصاعدت من الولايات المتحدة، حيث نفت تقديم أي تنازلات في مقابل ما فعله الكوريون. وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو: “لم نقدم أي تنازلات لكيم جونج أون إلى الآن ولا توجد نية لذلك”.

و كان الرئيس ترامب ألغى اجتماعًا كان مقررا عقده مع الزعيم الكوري الشمالي في سنغافورة في الثاني عشر من الشهر المقبل، مبررا ذلك بالعداء السافر في بيان صدر مؤخرًا عن بيونج يانج.

وقال ترامب اليوم الخميس في البيت الأبيض: “إن جيشنا، الذي يعتبر الأقوى في العالم بفارق كبير عما يليه والذي تم تعزيزه مؤخرًا، كما تعلمون جميعًا، مستعد إذا لزم الأمر”.

هذا الخبر منقول من : مصراوى

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

شاهد أيضاً

5 أسباب تدفع اتحاد الكرة للتجديد لكوبر

كتب – ضياء علي جوهر: اقترب الأرجنتيني هيكتور كوبر المدير الفني لمنتخب مصر من البقاء فى منصبه …

Loading...