حالة من القلق والترقب أصابت عددا من أهالى السويس عقب إعلان ظهور أول حالة إيجابية مصابة بفيروس كورونا المستجد بالسويس لسيدة تبلغ من العمر 46 عاما تسكن فى منطقة الألبان بالسويس برفقة ابنها المصاب بالسرطان.

يقول أحد أقارب السيدة المصابة بـ كورونا إنها كانت بصحبة ابنها المريض بالسرطان فى معهد الأورام، وبمجرد علمها بما حدث فى معهد الأورام قامت بعزل نفسها فى حجرة بمنزلها، وبعد شعورها بالأعراض قامت على الفور بالتوجه إلى مستشفى حميات السويس، وتم سحب عينة أولية، وبعد التأكد من إصابتها تم نقلها بإسعاف مجهز إلى مستشفى العزل بأبو خليفة بالإسماعيلية، كذلك تم التعامل مع كل المخالطين للسيدة من خلال فريق مجهز من الطب الوقائى بالسويس.

وأعلن الطب الوقائي بمديرية الصحة بالسويس، ظهور أول حالة إيجابية لمرض كورونا المستجد COVID-19 داخل المحافظة لسيدة فى العقد الخامس من عمرها من أهل المحافظة كانت تتردد على المعهد القومى للأورام بغرض علاج نجلها.

وأكد الطب الوقائي في بيانه، أنه تم نقل الحالة بسيارة إسعاف مجهزة ومخصصة لهذا الغرض لمستشفى العزل بأبو خليفة بالإسماعيلية، وتم اتخاذ جميع الإجراءات الوقائية اللازمة لمكافحة العدوى.

وأكد البيان أنه هرع فريق من إدارة مكافحة الأمراض المعدية وإدارة الوبائيات والترصد والمراقبين الصحيين الأبطال لعمل التقصيات اللازمة وعزل المخالطين للحالة و التعامل السليم مع المخالطين طبقا لبروتوكولات وزارة الصحة.

وقال مصدر بمديرية الصحة، إن السيدة عادت من معهد الأورام الخميس الماضي، وبعد عودتها ذهبت إلى مستشفى حميات السويس، وتم عزلها حتى ظهرت نتائج التحاليل.

هذا الخبر منقول من: الأقباط اليوم