أخبار مصر

اتهام سيدة بسرقة بطاقات دفع إلكتروني

اتهام سيدة بسرقة بطاقات دفع إلكتروني

محتويات الموضوع

اتهام سيدة بسرقة بطاقات دفع إلكتروني وقد قامت هذه السيدة بسرقة البطاقات من قبل سيدات في مركز جيم في منطقة مصر الجديدة.

الشهود والمجني عليهم أثبتوا أن هناك سيدة تقوم بسرقة بطاقات الدفع الإلكتروني، بالإضافة إلى أن الكاميرات الخاصة بالمراقبة رصدت قيام هذه السيدة أثناء قيامها بالسرقة.

اتهام سيدة بسرقة بطاقات دفع إلكتروني

نيابة مصر الجديدة

أعلنت نيابة مصر الجديدة بضرورة حبس المتهمة، والتي قامت بالاستيلاء على بطاقات الدفع الإلأكتروني للسيدات اللاتي كانت تترد على مراكز الجيم في مصر الجديدة، وتقوم هذه المتهمة بالحصول على البطاقات؛ لكي تستخدمها في أعمال التسوق الإلكتروني.

دور النيابة في الوصول للمتهمة

في البداية قد تلقى ضباط مباحث الأموال العامة ما يفيد بأن هناك سرقة من الحساب المالي من إحدى البنوك، وعندما تم سؤال البنوك عن هذه العمليات الشرائية اتضح للنيابة أن هذه العمليات تتم من خلال مواقع للتسويق الإلكتروني أجنبية، وقد كانت تقوم السيدة المتهمة بالاتصال بخدمة العملاء للبنك من خلال الهاتف الأرضي، وتنتحل صفة صاحبة البطاقة.

المتهمة في واقعة سرقة البطاقات

السيدة المتهمة في واقعة سرقة البطاقات هي سيدة تقيم في منطقة النزهة، وقد استغلت هذه السيدة قيامها بالذهاب إلى مراكز الجيم الموجودة في دائتها، وقامت بتغفيل النساء اللاتي يقمن بالتردد على المركز، وسرقت منهن  بيانات البطاقات، وذلك عن طريق القيام بتصوير بطاقات الدفع الإلكتروني، واستغلال هذه البيانات؛ للشراء من المواقع الإلكترونية للتسوق.

النيابة تقوم بدورها في فحص العمليات التي تمت على البيانات الخاصة بالدفع الإلكتروني

قيام النيابة بالتنسيق مع مسئولي البنوك المصرية؛ للعمل على فحص العمليات التي حدثت بخصوص بيانات الدفع الإلكتروني، حيث أن هذه البيانات كلها موجودة على هاتف المتهمة المحمول، وسوف يتم التواصل مع أصحاب البطاقات، وسوف يتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية بالنسبة للسيدة المتهمة؛ لقيامها بالسرقة، وعند ضبط المتهمة كان لديها هاتف محمول يشتمل على كافة البيانات الخاصة بعمليات السرقة.

انتشار حالات السرقة بشتى أنواعها من إلكترونية وغير إلكترونية تجعل النيابة تقوم بدورها على أكمل وجه في القيام بالحد من هذه العلميات، ومعاقبة السارق أشد عقاب.

المصدر: الأقباط نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى