اخر اخبار الاعتداء علي القس شنودة موسي كاهن مطرانية مغاغة والعدوة

تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك اخر الاخبار عن الاعتداء علي كاهن مطرانية مغاغة القس شنودة موسي

بصراحة مجاليش نوم قبل ما اعرف الخبر اليقين عن الاعتداء علي ابونا شنودة موسي الكاهن بمطرانية مغاغة و تواصلت مع ناس كتير لحد ما سمعت القصة الحقيقية من اكتر من طرف

ابونا كان ماشي في شارع خلف مطرانية مغاغة و الشارع ده في معظم الاوقات خالي من المارة لان فيه محالج قطن مهجورة و تفاجأ ابونا بخروج رجل ثلاثيني نادي عليه يا قسيس يا عابد الصليب و لما ابونا وقف الراجل قرب من ابونا و هو بيشتم و مد ايده في صدره كانه هيخرج حاجة لكن كان رد فعل ابونا سريع جدا فدفع الرجل في صدره فوقع علي الارض و ابونا جري حتي موقف العربيات و ركب و رجع علي بيته

الراجل اللي تطاول علي ابونا قام من علي الارض و تخيل ان ابونا راح علي باب المطرانية اللي بيبعد بحوالي ٢٠٠ م فراح علي المطرانية بيشتم و يلعن و كان قدام المطرانية الحراس المتمثلين في عسكري شرطة و مخبر شرطة و بكل بجاحة ( او استهبال ) قالهم يا تدخلوني للقسيس اللي دخل الكنيسة او تخرجوه علشان اقتله راح العسكري مسكه و سلمه للمخبر اللي ولع معاه سيجارة و اتكلموا شوية و مشاه .. كان الكلام في دخلة سيدة للمطرانية سمعت اللي دار فبلغت الاباء باللي سمعته و خرجوا يشوفوا اللي بيحصل لقوا المخبر مشي الراجل

اعادوا تشغيل الكاميرات فعرفوا اللي حصل امام باب المطرانية و كانت كاميرات السور الخلفي صورت ما حدث مع ابونا شنودة و الراجل و اتصلوا بأبونا شنودة و حكالهم اللي حصل و بلغوا قوات الامن فحضر الي المطرانية كل المسئولين من مدير الامن و المباحث و امن الدولة و جاري تحقيق جاد و مع المخبر لمعرفة هل كان مجرد تطاول لفظي ام كان في نيته قتله ؟ و هل لوحده ولا وراه حد ؟!

الخلاصة ان ابونا بخير محدش مس شعرة منه لكن ازداد رعبي علي الاباء الكهنة و اطلب من قداسة البابا تواضروس بقرار باباوي يمنع الاباء الكهنة من السير علي الاقدام في الشوارع و الكاهن اللي معندوش عربية حد من الشعب يوصله و يا ريت مفيش اب كاهن يكون لوحده

اسف علي الاطالة

شريف رسمي ✍

مصدر الخبر: موقع الفيسبوك

في ثاني جلسات قضية مقتل القمص ارسانيوس وديد…. تكبيرات من داخل القفص وترديد ايات قرأنية قاتل كاهن الاسكندرية يصيح من يقاتل في سبيل الله ليس اخوانيا

عاجل.. احالة أوراق قاتل القمص ارسانيوس وديد الى المفتى