استكمال عظات البابا تواضروس عن الأتحاد الزيجى بالأسرة المسيحية

ترأس مساء اليوم الأربعاء قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الصلاة بالكاتدرائية المرقسية بالاسكندرية ليلقي عظته الأسبوعية التي بدأها منذ ثلاث أسابيع تحت عنوان الأتحاد الزيجي في الأسرة المسيحية .

وشارك قداسة البابا الصلاة اليوم نيافة الأنبا بافلي الأسقف العام أسقف قطاع المنتزة ونيافة الأنبا أيلاريون أسقف غرب الإسكندرية ونيافة الأنبا هيرمينا أسقف شرق ووسط الإسكندرية والقمص أبرام أميل وكيل عام البطريركية بالإسكندرية ومجمع الأباء الكاهنة بالإسكندرية بحضور عدد من شعب الكنيسة .

واستهل قداسة البابا حديثه بتوجيه التهنئة الي الرئيس السيسي والشعب المصري بعيد الأضحي المبارك وايضا وجه التهنئة الي شعب الكنيسة بمناسبة الأقتراب من عيد الرسل تذكار استشهاد القديسين بطرس وبولس، كما اشار قداسة البابا الي زيارة ابونا كيرلس بطريرك أريتريا وقدومه في زيارة الي مصر السبت المقبل متمنيا له زيارة مثمرة بمصر والكنيسة القبطية.

واستهل قداسة البابا عظته بقراءة سفر من رسالة معلمنا بولس الرسول الي أهل أفسس استكمالا لسلسلة العظات تحت عنوان أسرتي مقدسة ، وقال قداسة البابا تناولت في العظات السابفة عدة ابعاد لتكوين أسرة مسيحية مقدسة منها البعد الفكري او العقلي والبعد العاطفي والبعد الروحي.

واليوم نتحدث عن البعد الأجتماعي والبعد الأجتماعي له عده أبعاد يشترك بها الطرفين المقبلين على الزواج؛ البعد الأول هو الشخصية وهنا نري أن لكل طرف شخصية مستقلة عن الطرف الأخر والشخصية في الغالب لا تتغير وانما تتطور والشخصية تتكون من عوامل كثيرة البيئة التربية الوراثة الثقافة الظروف الحياتيه لكل أسرة التعليم أشباع الأحتياجات الماضي والحاضر والمستقبل لكل طرف الخلاصة أن الشخصية عامل مهم يتكون من عدة عوامل.

البعد الثاني مكان الخطيب أو الخطيبة في الأسرة وترتيبه في أسرته ايضا يفرق كثيرا في التربية والتعليم ويجب أن يعلم كل طرف بقدسية الزواج ولا يجهل أي طرف قدسيه الزواج وأن تكون نظرتنا للزواج مقدسة دائما فنحن نؤمن بشريعة الزوجة الواحدة لذلك نري أن قرار الزواج يكون دائما قرار صعب وصعب أن يختار كل طرف الأخر فهو قرار خطير لذلك يجب أن يعرف كل طرف أن هناك خطية يمكن أن تدمر الزواج وأن يكون كل طرف حريص علي عدم الوقوع في الخطية التي تدمر الزواج يجب كل طرف أن يكون لديه عفه في الحواس أن تكون حواسه نقيه ويجب أن تكون نظرة الرجل للمرأة نظرة وقورة فالعفاف يعطيك أن تنظر الي الجنس بنظره مختلفة.

لذلك يجب أن يكون هناك أرتباط دائما بالكنيسة ليسعي الطرفين الي تكوين بيت مقدس يجب الأبتعاد عن الفتور وأن يكون كل طرف حارس للطرف الآخر ايضا ان يكون هناك علاقة بالأنجيل ومن أجمل التدريبات التي من الممكن أن يقوم بها الطرفين هو القراءة في الأنجيل خاصة سفر الأمثال فهو عبارة عن أمثال ويسمي سفر الحياة.

نأتي الي نقطة أخري يجب أن لا تغفل عنا وهي فكرة النمط الأستهلاكي أو التدبير المالي أثناء الخطوبة يجب أن نكون معتدلين في كل شيء في احتياجتنا وطلباتنا ونحدر دائما ما يقدمة الأعلام لنا فكثير نري في الأعلام يقدم وفي الدراما صور للعنف وللظلم للرجل أو المرأة أو بعض المغالاة في الأشياء فاحيانا الأعلام يقدم محتوي ليس هدفه التربوي ولكن محتوي مادي يجب الحذر من هذه الأشياء.

أيضا احذر مفاهيم السحر أو اللجوء اليه لأنه من أعمال الشيطان فكثير من الناس يقولون فلان محسود فلانه محسوده فهذا كلام خطأ لا يجب أن نسير وراء ذلك.

ايضا احذروا الأدمان بكل أشكاله فهذا يشكل خطر كبير علي الأنسان ويسلبه عقله وكما قال الكتاب المقدس النفس الشبعانة تدوس العسل والنفس الجائعة تأكل كل مر حلو
فلا تسمح بأي صورة من صور الأدمان أن تدخل حياتك.

وهناك أيضا عده مفاهيم يجب أن ننتباه لها جيدا، الأول الوقت يجب أن تأخذ بالك من وقتك وكل طرف يحرص علي معرفة التواريخ الهامة في حياة الطرف الأخر.
الثاني المال يجب أن تكون حريص علي أن تكون معتدل في صرفك الأعتدال في كل شيء وفي طريقة صرفك للمال واحذر البخل.

الثالث الملابس أن تكون الملابس وقورة ومناسبة خاصة بالنسبة للبنت وليس ملابس خارجة فهذا يجعل خطبيك يحترم

الرابع العمل أن نحترس دائما في الحديث عن تفاصيل العمل كل طرف للأخر وعدم المدح في زملاء لي في العمل فهذا من الممكن أن يعمل علي آثارة غيره الطرف الآخر.
الخامس المكالمات يجب أن تكون المكالمات بين الخطبين مناسبة ولائقة.
السادس الصور لا تقوموا بنشر صوركم أيام الخطوبة علي مواقع التواصل الأجتماعي فهذا غير لائق وايضا يسبب الكثير من المشكلات فترة الخطوبة تكون لها خصوصيتها احتفاظوا بصوركم وأسراركم.
السابع المجاملات يجب أن تكون المجاملات مشتركة بين الطرفين عند حضورهم أي مناسبة ويجب أن تكون هذه المشاركة مفرحه للطرفين.
الثامن الحدود يجب أن يكون هناك دائما حدود جيدة جدا بين كل طرف والآخر وكل طرف يعرف حدوده تجاه الطرف الآخر ويحترم هذه الحدود.
التاسع الزيارات اجعل قلبك دائما منفتح لبناء بيت بصورة صحيحة
العاشر الصداقة الذي يقوي أي علاقة هو عنصر الصداقة فهي قمة العلاقات الأنسانية غير الرسمية والزواج هو قمة العلاقات الأنسانية الرسمية والفرق بين الزواج والصداقة هو الجنس لذلك يجب أن تكون هناك صداقة أيام الخطوية خالية من أي جنس.

والصداقة دائما تقوي العلاقة بين كل طرف طرف والآخر واستمرار الصداقة يقوي علاقتكم حتي بعد الزواج وهنا نقول أن البعد الأجتماعي يبني كيان الأسرة داخل المجتمع وكل النقاط السابقة من التزام ومشاركة وتشجيع كل طرف الي الآخر افتخار كل طرف بالاخر هذا كله يبني الأسرة المسيحية وبذلك البعد الأجتماعي ينمو ويمتد ويستمر بعد الزواج الله يجعلنا نبني بيوت مقدسه قائمة علي التفاهم والمشاركة والحب.

مصدر الخبر: جريدة وطني

د.طارق حجى : الأقباط لهم حق فى شغل أى وظيفة بما فيها رئاسة الدولة

كورونا و سلالتها الجديدة و إرتفاع الأصابات فى أمريكا و أوروبا و الهند