أعلن الأنبا مارتيروس، الأسقف العام لكنائس شرق السكة الحديد بالقاهرة، اليوم السبت، اعتذاره عن مشاركته فى مؤتمر السلام بسول بعد أن تبين له أن غرضه وحدة الأديان وليس السلام كما ادعى.

وقال فى البيان الذى أصدره، اليوم السبت، : “آسف وأعتذار للآباء والأبناء بكنيستنا القبطية الأرثوذكسية إننى سبق وشاركت فى مؤتمر السلام الدولى، المنعقد فى العاصمة الكورية سول، والذى انعقد فى سبتمبر 2014 م، فى وقت عصيب، ووقعت على وثيقة إقرار السلام وذلك عملاً بمبادئ إيماننا المسيحى وعقيدتنا الأرثوذكسية، ومشاركة كنيستنا، باعتبارها راعية للسلام”.

وذكر “أنه بعد أن استوضح من بعض أبناء الكنيسة، وما يدور حول الهدف الخفى، والغير معلن، من وراء ذلك المؤتمر، وإنه كان يدعو لوحدة الأديان وليس للسلام، فإننى أقف بجانب الأبناء وأعلن رفضى التام لهذا المؤتمر، ويشرفنى أن أسحب مشاركتى وحضورى وتوقيعى لتلك الوثيقة، الداعية للسلام على غير الحقيقة فى هذا المؤتمر.

وأضاف أنه أرسل إيميل للجنة المنظمة لهذا المؤتمر بكوريا الجنوبية، ولرئيس جمعية السلام الدولى المنظمة للمؤتمر، وللسفارة الكورية فى مصر، ومثيلتها المصرية فى كوريا الجنوبية، ولوزارة الخارجية الكورية، والمصرية، للتعبير عن رفضه الكامل للأهداف الخفية لهذا المؤتمر.