قال الأنبا باخوم، النائب البطريركى لشئون الإيبارشية البطريركية للأقباط الكاثوليك، تعليقا على منح البابا فرنسيس بابا الفاتيكان النساء خدمة القارئ فى الكنيسة، إنه صدرت صباح اليوم، الاثنين، الإرادة الرسولية للبابا فرنسيس، وهى وثيقة بها يمنح البابا خدمة القارئ والمعاون فى خدمة المذبح أيضا للنساء، وبهذا يعدل القانون الكنسى للكنيسة اللاتينية 340 بند 2، الذى كان يقتصر فقط على الرجال.

وتابع باخوم : “يؤكد قداسة البابا فى الوثيقة أن هذا الأمر يتم بالفعل وليس شيء جديد على الكنيسة، ففى كثير من الأماكن تقوم النساء بعد سماح الأساقفة بهذا، لكن حتى الآن، لم يكن بشكل رسمى، لأن القديس بولس السادس، قرر فى عام 1972 إبقاء منح هذه الخدمات للرجال فقط”.

وأوضح باخوم “مع مراعاة التطور فى فهم العقيدة، يؤكد البابا أن هذه الخدمات مرتبطة بسر المعمودية، فهى تنبثق من الكهنوت العام والذى نحصل عليه من العماد، وليس من سر الكهنوت الخدمى، فى المعمودية تكمن الخدمة، فيها تكمن الإمكانية ولذا فهى للجميع، هذه الخطوة هى “إعادة اكتشاف” المسؤولية المشتركة لجميع المعمدين فى الكنيسة، ولا سيما لرسالة العلمانيين. ويبقى السؤال: هل نحن فى طريقنا إلى كهنوت النساء؟”.

وأضاف باخوم “يؤكد قداسة البابا بكل وضوح: ليس للكنيسة سلطة بأى شكل من الأشكال لمنح السيامة الكهنوتية للنساء.. ولكن لماذا لم يذكر القانون الشرقى فى التعديل؟ ببساطة لأن القانون 403 البند 2 والموازى للقانون الذى تم تعديله فى القانون للكنيسة اللاتينية، لم يحدد الأمر على الرجال فقط، ولكن يذكر العلمانيين بصفة عامة، وهو ما عدله البابا فى القانون اللاتينى، ولم يكن هناك الحاجة لتعديله فى قوانين كنائسنا الشرقية”.

مصدر الخبر: مبتدأ