قال نيافة الأنبا مكاريوس أسقف المنيا وأبو قرقاص إنه عندما سأل التلاميذ السيد المسيح في أحداث معجزة شفاء المولود أعمى، أهذا اخطأ أم أبواه حتى أنه وُلِد هكذا أعمى؟ جاء رده: “لا هذا ولا أبواه”، ولم يشأ أن يصحّح مفهومًا خاطئًا عن تقمُّص الأرواح، أو أن يناقش افتقاد ذنوب الآباء في الأبناء.

وتابع قائلا، وبهذا انتهى الجزء الخاص في الحديث عن سبب ولادة الرجل أعمى، ثم أكمل الرب قائلًا: “ولكن لتظهر أعمال الله فيه. ينبغي أن أعمل.”، أي سأعمل وسيظهر مجد الله من خلال الشفاء.. هكذا يجب التعامل مع المرض أو الكوارث، سواء التي للبشر يد فيها أم لا.

وأضاف أن المهم ليس البحث في الأسباب، وإنما كيف نستفيد مما حدث. ومن جهة الله، ننتظر بثقة كيف سيتمجد من خلال التدخل للإنقاذ والشفاء وإعادة السلام المفقود؛ فالله لم يأتِ بالكارثة حتى يتمجد، فكيف يتمجد الله بآلام الإنسان ومعاناته؟! وإنما يتدخل الله ويُظهر مجده لصالحنا، مهما كُنّت أشرارًا وعصاة وأردياء.

وتابع، من ثَمّ أتمنى أن تنتقل دائرة التفكير الآن، من البحث في أسباب ما حدث، إلى البحث في الاستفادة مما حدث، وأن نطلب إلى الله “أظهر فينا مجدك وقوتك”.

يذكر أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني قررت تعليق كافة الصلوات والفاعليات الروحية والاجتماعية بما فيها صلوات أسبوع الألام وعيد القيامة المجيد في إطار الاجراءات التى تتخذها الكنيسة لمواجهة فيروس كورونا في ظل دورها الروحى والاجتماعي لحماية جميع المصريين.

هذا الخبر منقول من: الأقباط اليوم