دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إيران إلى احترام تعهداتها النووية وذلك خلال محادثة مع الرئيس حسن روحاني، مضيفا أن هذه هي اللحظة التي ينبغي على المجتمع الدولي أن يتكاتف فيها لمحاربة فيروس كورونا.

وقال بيان صادر عن قصر الإليزيه “يأمل (ماكرون) أن تحترم إيران تعهداتها النووية وأن تحجم عن اتخاذ تدابير جديدة تتناقض مع خطة العمل الشاملة المشتركة وأن تساهم في تخفيف التوتر الإقليمي”.

وفي نهاية مارس/آذار، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، تجديد أربعة قيود على البرنامج النووي الإيراني لمدة ستين يوما إضافية.

واعتبرت واشنطن في بيان أن توسيع إيران المستمر للأنشطة النووية أمر غير مقبول، مضيفة أن الابتزاز النووي لنظام طهران “هو من بين أكبر التهديدات للسلم والأمن الدوليين”.

كما ذكَّر البيان بما قاله ترمب في وقت سابق من هذا العام، بأنه “لن يُسمح أبدًا لإيران بامتلاك سلاح نووي”.

إلى ذلك، أكدت الخارجية أن الولايات المتحدة ستواصل استخدام كامل أدواتها الدبلوماسية والاقتصادية لتقييد أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار.

وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قد حذر من أن استمرار فرض العقوبات على بلاده يعطل الحملة الإنسانية العالمية ضد كورونا، ووصف الأمر بأنه غير أخلاقي وغير إنساني.