قال البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، إنه يواجه موجات المعارضة التي تنشأ بين الحين والآخر عبر السوشيال ميديا، بهدوء تام.

وأضاف بطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، في تصريحات له: “ليس بالضرورة كل شيء أفعله يكون مكشوفًا وأي اتصال أقوم به يكون معلنًا وليس كل قرار يجب أن أتكلم فيه، ودعني أقول لك إن هناك صخبًا على السوشيال ميديا وأقول إن هناك فوضى وربما يكون هناك البعض يقصد ما يفعله، والكنيسة ينظر لها أنها كيان قوي وله دوره في المجتمع المصري مثل باقي الكيانات، ويمكن أن تكون هناك أچندات ضد الكنيسة لأنني أتعجب في الحقيقة”.

وبدأت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، الأربعاء الموافق الخامس والعشرين من نوفمبر الماضي، أول أيام صوم الميلاد المجيد، وهو آخر وأول أصوام السنة في التوقيت نفسه، حيث يبدأ في الخامس والعشرين من نوفمبر بشكل سنوي، لينتهي ليلة السابع من يناير من العام التالي له، باحتفالات الكنيسة بعيد الميلاد المجيد.