صرح البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، إنه اجتمع على مدار عامين بالطوائف المسيحية وتناقش معها بخصوص الطلاق، وأمكن إصدار قانون واحد يحمل اسم قانون الأسرة للمسيحيين، حيث جرى تقديمه إلى مجلس الوزراء وأحيل للشؤون القانونية، وجاري مناقشته في مجلس النواب.

ننتظر إقرار البرلمان للقانون

وأضاف البابا تواضروس الثاني، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب، مقدم برنامج الحكاية، عبر شاشة mbc مصر: ننتظر ان يتم إقرار القانون في دور انعقاد مجلس النواب الجديد، أما كلمة الطلاق لا تكون إلا لعلة الزنا، أي دخول طرف غريب في الاتحاد الزيجي للطرفين، فهناك الزنا الفعلي ويكون إثباته صعبًا، وهناك زنا حكمي، أي يوجد شواهد على نشوء علاقة خاطئة، وهو الأساس الذي نبني عليه القانون.

ما معنى الزنا الحكمي؟

وتابع البابا تواضروس: يستلزم الزنا الحكمي وجود أكثر من قرينة تدل على وقوع الزنا وهنا يتم الطلاق، وهناك ما يسمى بالتطليق، وهو ما نقصد به بطلان الزواج، أي وجود خطأ قبل الزواج، ولنفترض أنهما أقارب لا يجوز لهما الارتباط، أو كان هناك طرفًا مريضًا يعوقه عن أداء واجباته الجنسية وكان يخفي الأمر عن زوجته، وهناك بعض البنود التي تكشف الأخطاء وهنا نقرر بطلان الزواج، أي أن الزيجة كأنها لم تتم.