أكَد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إن المسيحية تعلمنا ألا يجازي أحدًا الشر بشر، مؤكدًا أن الشر مثل النار ونتائجه مدمرة.
حيث قال قداسته، خلال رسالة صوتية جديدة،:” المسيحية تعلمنا ألا يجازي أحد شر بشر فهذه هي وصية المسيح قبلتها ستنفذ الوصية وإن لم تقبلها  “أنت حر””.

وأضاف قداسته :”الشر مثل النار والنار دائمًا  لا تواجه بالنار بل بالماء.
وتابع :”نتائج سرعة الشر وتبادل الشر مدمرة، وأول نتيجة وأخطرها حرمانك من الملكوت،  لو أنت وقت الغضب تذكرك مكانك في السماء ستجد نفسك لا تجازي شر بشر “.

وأردف قداسته قائلاً :”النتيجة الثانية هو القلق والاضطراب فدائمًا الإنسان الذي يصنع شرا لا يجد راحة، فالشر تتجه نتيجته عليك”.

وقال قداسته :”دائمًا لو صنع معك أي شخص شر إتجه إلى مسيحك وصلي من أجل هذا الإنسان، أما لو كنت تريد أخذ حقك بدراعك فعش بالقلق والاضطراب وعدم الراحة ويغيب عنك السلام والسكينة تماما”.

وأختتم قداسته قائلاً :”تعلم العتاب الراقي بصورة محبة ومن يعاتب يجب أن يختار كلماته بعناية فائقة لأن ممكن كلمة تفسد علاقة،
وضبط النفس يجعل الانسان يحول مشاعره السلبية في مواقف الشر على كتفي المسيح، وإن كنت تريد معالجة الشر تمثل بمسيحك”.