قال البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، إن البلاد كانت في حال يرثي لها عقب النكسة في عام 1967 لكن الله لا يتركها أبدا، بل أراد أن يعزى كل المصريين. فبعد النكسة بأقل من سنة ظهرت العذراء مريم فوق قباب كنيستها بالزيتون.

وتحتفل كنيسة السيدة العذراء مريم بالزيتون، اليوم الخميس الموافق 2 أبريل، بتذكار تجلي السيدة العذراء مريم، في كنيستها بالزيتون عام 1968.

وتعود قصة تجلى العذراء إلى مساء يوم الثلاثاء 2 أبريل عام 1968، حيث تجلت العذراء مريم في مناظر روحية نورانية على قباب كنيستها بالزيتون، مما أدى إلى تجمهر الألوف لرؤية التجلي من كل بقاع مصر، ونشر ما حدث بالإعلام المصري، وعرف هذا الحدث بـ”تجلي العذراء”.

وكان أحد رواة تفاصيل التجلي القمص قسطنطين موسى كاهن الكنيسة آنذاك الذي قال: “رأيتها بالقبة الشرقية البحرية من الداخل في صورة نصفية بلون برتقالى، ثم شاهدتها في ليال متوالية بالقبة المذكورة وبين القباب على السطح وبالحجم الطبيعى متحركة ومنحنية تبارك الشعب الذي كانت تجمعاته تقدر بعشرات الألوف”.

هذا الحبر منقول من: الأقباط اليوم