قال قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية في رسالة نشرها المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية القس بولس حليم “كونوا أقوياء وعندكم رجاء كبير”، مؤكدا أن الله هو ضابط الكل ويده تحكم كل شيء.

ويبعث قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية برسالة يومية إلى شعب الكنيسة، وأشار في رسالته أمس إلى أن صلاة “أرحمنا يا الله ثم أرحمنا” التى تقال في ختام كل صلاة من صلوات السواعي ممتلئة بالمعاني الروحية، وأن الجزء الخامس عشر يتحدث عن جملة “يارب أقبل منا في هذه الساعة وكل ساعة طلباتنا”.

وأضاف البابا تواضروس الثاني أن الله طلب من الإنسان أن يصلي كل حين، لافتا إلى أن الصلاة تقدس الزمن وأن الخطية هى التى تقطع صلواتنا، ورغم كل المسئوليات التى تقع على الإنسان فإن الصلاة تقويه ولا تعطله أبدا عن أعماله ومسئولياته.

وأكد البابا تواضروس أن المشاعر الحقيقية للإنسان هى التى تجعل الصلاة مقبولة، وأن طلبة البار تقتدر الكثير في فعلها، وأن صلاة الإنسان لكى تكون مقبولة لا بد أن تكون من قلب طاهر ونقى، وأنه في سفر إرميا يقول “تطلبوننى فتجدونني إذ تطلبونني بكل قلبكم”، وأن الصلاة لا تكون من خلال كلمات مكررة ولكن تكون خارج من القلب.

وتابع قائلا، إن الصلاة يجب أن تكون بحسب مشيئة الله، وأن الله يريد أن تكون الصلوات بقلوب نقية وحسب مشيئته، وأنه يقول “ومهما سألتم باسمي فذلك أفعله” وأن تكون الصلاة باسم المسيح، ومن هنا جاءت شهرة الصلاة السهمية او القصيرة، وأن تكون الصلاة بعمق ولجاجة.

وأشار البابا تواضروس الثاني إلى أنه على الإنسان أن يسأل نفسه هل أنا في حالة طاعة لله ولكل وصاياه، ومع هذه المشاعر النقية التى نصلي بها ربما الذى يغلف كل ذلك مشاعر الشكر والرضا الداخلي للانسان وهو الشعور الذى يجلب الفرح للانسان، مطالبا كل شخص أن يسجل 30 عطية منحها الله لك، مشددا على ضرورة أن يقدم الإنسان الشكر لله على كل شيء.