كتب : نادر شكرى

 

 

وأضاف البابا: في صلاة القسمة المقدسة في أيام الصوم الكبير نطلب منه “الصبر الكامل” وأن الإنسان لا يوجد لديه اى وسيلة لتحقيق ما يتمني سوى الصبر وهى سمة تستمر مع الإنسان طوال حياته في عمله وتربيته لأبنائه وفي المرض وفي كافة التفاصيل.وتابع قائلا، إن الصبر هو وقت الانتظار، وأن السيد المسيح يقول “إن من يصبر إلى المنتهى فهذا يخلص”، موضحا أن الصبر الكامل يشمل الصبر على الآخرين وتصرفاتهم، وأن الانسان عندما يصبر على الآخر يستطيع أن يكسبه وأن يحتفظ بسلامه.

 

وأضاف أن الصبر يلازمه صفة الاحتمال، وأن الصبر أيضا يشمل الصبر في الضيقات والشدائد، وأنه لا يوجد شخص في هذا العالم لم يمر بفترات من الضيقة والألم.

 

وأشار البابا تواضروس الثاني إلى أنه تكون لدى الانسان المصري شكل من أشكال الصبر والجلد لاعتماده منذ قرون بعيدة على الزراعة وانتظار الثمر، مشيرا إلى أن الله سمح بوجود فيروس كورونا وجلوس الانسان في المنزل للوقاية منه حتى نتعلم الصبر بعد أن أصبح الإنسان في حالة استعجال دائم في كل تفاصيل الحياة.

هذا الخبر منقول من الأقباط متحدون