نعت الكنيسة القبطية المصرية الأرثوذكسية وعلى رأسها قداسة البابا تواضروس الثاني، صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة قائد الإنسانية ورجل السلام الذي رحل اليوم بعد مسيرة حافلة بالإنجازات لدولة الكويت وعلى المستويين الإقليمي والدولي، خدمة لأمته وللعالم والإنسانية جمعاء.
وقال البابا تواضروس الثاني، في بيان له: نذكر له مواقفه النبيلة والأصيلة تجاه وطننا الغالي مصر، بشكل أسهم في تعميق العلاقات التاريخية التي تربط بين الدولتين الشقيقتين.
مختتمًا: نتقدم بخالص العزاء والمواساة للكويت حكومة وشعبًا ولأسرته الكريمة، ونسأل الله القدير أن يعوض الشقيقة الكويت بمن يكمل مسيرة البناء والنماء، بما يحقق تطلعات الشعب الكويتي في غدٍ أكثر إشراقًا.
وأعلن الديوان الأميري الكويتي، اليوم، وفاة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وقطع التليفزيون الرسمي الكويتي بثه ليذيع آيات من القرآن الكريم.
وأعلنت الكويت في 18 يوليو الماضي نقل بعض صلاحيات أمير البلاد لولي عهده نواف الأحمد الجابر الصباح (83 عاما)، إثر دخول الأمير المستشفى.
ومنذ 23 يوليو، مكث أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح في الولايات المتحدة، لاستكمال العلاج الطبي بعد جراحة خضع لها في الكويت.
وأجرى الصباح عام 2019 رحلة علاجية في الولايات المتحدة استمرت 6 أسابيع، تخللها إلغاء لقاء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بسبب وضعه الصحي.
وولد الشيخ صباح الأحمد في 16 يونيو عام 1929، ودخل «المدرسة المباركية» ومن ثم أوفده إلى بعض الدول لا سيما الأجنبية منها للدراسة واكتساب الخبرات والمهارات السياسية التي ساعدته في ممارسة العمل بالشأن العام.

مصدر الخبر: مصر الآن