نعت الكنسية القبطية الأرثوذكسية، أمس، القس برسوم القمص منقريوس، راعي كنيسة القديسة العذراء مريم للأقباط الأرثوذكس، في بني مزار.

وقدم قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، العزاء إلى الأنبا أثناسيوس، أسقف بني مزار والبهنسا، ولأسرة الكاهن المتنيح ولمجمع كهنة الإيبارشية، طالبا من الله نياحة لنفسه، وأن يلهم لشعب الإيبارشية العزاء السمائي.

وترأس أسقف الإيبارشية صلاة الجنازة على جثمان الكاهن الذي رحل فجر أمس عن عُمر يُناهز 72 عامًا؛ بعد صراع مع المرض، بعد خدمة كهنوتية تزيد عن 42 عامًا.

واقتصرت صلاة الجنازة الاي أُقيمت في كنيسته علي حضور أسرته فقط، طبقًا لقرارات المجمع المقدس بمنع التجمعات نظرًا للظروف التي تواجها البلاد من تفسي وباء فيروس كورونا المستجد.

يُذكر أن الأب المتنيح ولد في 15 نوفمبر عام 1948 وسيم كاهنًا في 9 فبراير 1978 ونال درجة القمصية عام 1987. وهو والد الأب القمص منقريوس برسوم الذي يخدم معه بنفس الكنيسة.

تفاصيل لقاء البابا تواضروس مع وزيرة الهجرة:

في سياق آخر، وجه قداسة البابا تواضروس الثاني، الكنيسة، بتقديم الدعم للعالقين بكينيا بعد تواصل السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الهجرة مع قداسة البابا تواضروس الثاني لطلب دعم الكنيسة المصرية عقب قرار تعليق رحلات الطيران وطلب المواطنين المصريين بنيروبي من وزارة الهجرة مساعدتهم وتقديم العون والسند لهم خلال هذه الفترة التي تشهد تعليق الرحلات الاستثنائية للمصريين بالخارج.

وذلك فى ظل استجابة السفيرة نبيلة مكرم عبدالشهيد وزيرة الهجرة، لاستغاثات عدد من المصريين العالقين بدولة كينيا، بسبب تداعيات فيروس كورونا المستجد؛ حيث إنهم كانوا في زيارة عمل، وتقطعت بهم السبل عقب قرار تعليق رحلات الطيران، وطلب المواطنين المصريين بنيروبي من الوزارة مساعدتهم وتقديم العون والسند لهم خلال هذه الفترة التي تشهد تعليق الرحلات الاستثنائية للمصريين بالخارج.

وعلى الفور، تواصلت السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الهجرة مع قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية؛ لطلب دعم الكنيسة المصرية بكينيا للعالقين هناك نظرا لعدم وجود جالية مصرية في كينيا، وبدوره، تواصل الأنبا بولس أسقف عام الكرازة بأفريقيا مع المصريين العالقين ووفر لهم سبل الدعم إضافة إلى مساعدات مالية، وأرقام أشخاص يتواصلون معهم لتنفيذ مطالبهم وتلبية احتياجاتهم خلال هذه الفترة وحتى استئناف الرحلات الاستثنائية المخصصة لعودة المصريين بالخارج مرة ثانية.

كما أكدت وزيرة الدولة للهجرة، أن ما قدمته الكنيسة المصرية يأتي ضمن مبادرة “خلينا سند لبعض” التي أطلقتها الوزارة وتعتمد في الأساس على توحيد كافة الجهود الشعبية والوطنية لخدمة أبنائنا من المصريين العالقين في مختلف دول العالم؛ نتيجة تفشي فيروس كورونا، لافتة إلى أن هناك دول وتحديدًا في إفريقيا لا يوجد بها جاليات مصرية أو كيانات تستطيع خدمة العالقين هناك لحين عودتهم إلى وطنهم.

وثمنت وزيرة الهجرة، الدور البارز الذي تقوم به الكنيسة المصرية دوما لأبنائنا بالخارج، مؤكدة أنها مشهود لها دائمًا بالوطنية وتقف مع الوطن في كافة المواقف، فهي تحرص دائمًا على خدمة أبناء الجاليات المصرية فى الخارج، وتوفير أوجه الرعاية الاجتماعية والصحية لأبناء الجاليات الأخرى خاصةً في الدول الإفريقية.

كما وجهت شكرها لقداسة البابا تواضروس الثاني على حرصة على أن يكون للكنيسة دور إيجابي وفعال في ظل الأزمة التي يواجهها العالم، مشيدة بجهوده للربط أبناء الوطن في مختلف أنحاء العالم.

هذا الخبر منقول من: الأقباط اليوم