أخبار الاقباطأخبار الكنيسةالبابا تواضروسالمقر البابوي والكنيسةعظات مسيحية

البابا في نعي الأنبا هدرا: كان وفياً ومحبوباً من الجميع


كتبت ميرنا يوسف – بدأ البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، عظته الأسبوعية التي ألقاها من المقر البابوي بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، والتي بثتها قناة «MEsat» الفضائية، اليوم الأربعاء، بنعي الأنبا هدرا مطران أسوان، الذي رحل منذ أيام أثر إصابته بفيروس كورونا منذ ثلاثة اسابيع .

وقال البابا: الأنبا هدرا، مطران اسوان ودير الأنبا باخوميوس، كان وفيًا ومحبوبًا من الجميع، وخدم 46 سنة في الكنيسة، والجميع يشهد له، وأقام علاقات طيبة جدًا مع كل شعب أسوان، موضحًا أن وداعه كان مهيبًا وهذا يعبر عن المحبة التي زرعها في القلوب، وهو كان عضوًا فعالاً في المجمع المقدس، وله خدمات ومسؤوليات كثيرة، وأداها بمنتهى الهدوء والحكمة.

وتابع البابا خلال نعيه: «نتذكره بالخير، وأن حياته انتهت بسلام، ونتذكر سيرته العطرة التي تبقى مثالًا أمامنا على الدوام، والجميع يعلمون أن اسم (هدرا) كان قليلًا ونادرًا، ولكن بعد إطلاق الاسم عليه من البابا شنودة الثالث جرى إحياء هذا الاسم».

وواصل البابا حديثه عن «دروس الحكمة» التي بدأها منذ أسابيع، متأملًا في المزمور 37، الذي يقول: «لا تغر من الأشرار، ولا تحسد عمال الإثم، فإنهم مثل الحشيش سريعا يقطعون، ومثل العشب الأخضر يذبلون، اتكل على الرب وافعل الخير.. اسكن الأرض وارع الأمانة، وتلذذ بالرب فيعطيك سؤل قلبك، سلم للرب طريقك واتكل عليه وهو يجري، ويخرج مثل النور برك، وحقك مثل الظهيرة، انتظر الرب واصبر له، ولا تغر من الذي ينجح في طريقه، من الرجل المجري مكايد»، مشددًا على أن الإنسان الذي يرغب في أن يعيش بحكمة يجب أن يعيش مع الله ويتلذذ بالحياة معه، ويتمتع به.

يذكر أنه أقيمت للأنبا هدرا جنازتان، إحداهما بالكاتدرائية المرقسية في العباسية بالقاهرة حضرها البابا تواضروس الثاني، و45 مطرانًا وأسقفا بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية، والثانية في كاتدرائية رئيس الملائكة ميخائيل بأسوان (مقر المطرانية) التي ظل الأنبا هدرا رئيسًا لها لمدة 46 عامًا أسقفًا ثم مطرانًا.

زر الذهاب إلى الأعلى