محرر الاقباط متحدون
التقى قداسة البابا تواضروس الثاني في الملحق الإداري الجديد التابع للمقر البابوي بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، مساء اليوم، نيافة الأنبا أكليمندس الأسقف العام لكنائس قطاع ألماظة ومدينة الأمل وشرق مدينة نصر، وبرفقته الآباء كهنة القطاع وأسرهم، وكان لقاءًا أبويًا لقداسته معهم.
عبر نيافة الأنبا أكليمندس في بداية اللقاء عن شكره وتقديره لقداسة البابا لاهتمامه ومحبته ورعايته لكنائس القطاع، التي تعد تحت إشراف قداسته، كما هنأ نيافته قداسة البابا بالعيد العاشر لتجليس قداسته وعلى افتتاح المبنى الإداري الجديد. وقدم تقريرًا عن الخدمة بكنائس القطاع، داعيًّا قداسة البابا لعمل زيارات رعوية لهذه الكنائس.
وفي بداية كلمته رحب قداسة البابا بنيافة الأب الأسقف والآباء الكهنة وأعضاء أسرهم، مشيرًا إلى أن هذا اللقاء هو أول لقاء لمجمع كهنة يستضيفه المبنى الإداري الجديد.
ثم قرأ قداسته جزءًا من الأصحاح الثالث من رسالة فيلبي هذا نصه: “لكِنْ مَا كَانَ لِي رِبْحًا، فَهذَا قَدْ حَسِبْتُهُ مِنْ أَجْلِ الْمَسِيحِ خَسَارَةً. بَلْ إِنِّي أَحْسِبُ كُلَّ شَيْءٍ أَيْضًا خَسَارَةً مِنْ أَجْلِ فَضْلِ مَعْرِفَةِ الْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّي، الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ خَسِرْتُ كُلَّ الأَشْيَاءِ، وَأَنَا أَحْسِبُهَا نُفَايَةً لِكَيْ أَرْبَحَ الْمَسِيحَ، وَأُوجَدَ فِيهِ، وَلَيْسَ لِي بِرِّي الَّذِي مِنَ النَّامُوسِ، بَلِ الَّذِي بِإِيمَانِ الْمَسِيحِ، الْبِرُّ الَّذِي مِنَ اللهِ بِالإِيمَانِ. لأَعْرِفَهُ، وَقُوَّةَ قِيَامَتِهِ، وَشَرِكَةَ آلاَمِهِ، مُتَشَبِّهًا بِمَوْتِهِ، لَعَلِّي أَبْلُغُ إِلَى قِيَامَةِ الأَمْوَاتِ.” (في ٣: ٧ – ١١). وتحدث من خلال هذا الجزء عن “مفهوم الحياة الروحية” ، حيث أشار إلى أن مفهوم الحياة الروحية يمكن رصده من خلال:
١- الفكر: وعلاماته هي:
– التوازن: أي أن يكون الإنسان عاقل، عامل، عابد.
– الصورة التي نعيش بها: وهي الله (النعمة) الكنيسة (الأسرار) الإنسان (الجهاد) أي أن نعمة الله نأخذها من خلال الكنيسة بالأسرار والجهاد.
– المبادئ: وهي الاستمرارية، الاعتدالية، التلمذة.
٢- السلوك: وهو عبارة عن:
– مراحل: أي أن نبدأ ببذرة صغيرة تتحول إلى نبات الذي يقدم ثمرًا.
– مشجعات: وهي أب روحي، نظام روحي، وسط روحي.
– معوقات: مثل الذات، الشكليات، تقليد الآخرين، الحروب الشيطانية.
ثم أجرى قداسة البابا حوارًا مع الآباء الكهنة واستمع إلى أسئلتهم وقدم لهم في الختام بعض الهدايا، والتقطوا مع قداسته صورًا تذكارية.