أخبار الكنيسة

البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي يترأس قداس يوم السلام للشرق وتكريس الشرق للعائلة المقدسة

[ad_1]

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي، قداس يوم السلام للشرق وتكريس الشرق للعائلة المقدسة في كنيسة الصرح البطريركي الصيفي في الديمان، عاونه رئيس اللجنة الأسقفية عدالة وسلام المطران شكرالله نبيل الحاج، القيم البطريركي في الديمان الاب طوني الآغا، أمين سر البطريرك الاب هادي ضو، وشارك في القداس الامين العام لمجلس كنائس الشرق الاوسط الدكتور ميشال عبس، وأعضاء من اللجنة الأسقفية عدالة وسلام وعدد كبير من المؤمنين.

بعد الإنجيل المقدس، ألقى الراعي عظة قال فيها: “يحتفل اليوم بطاركة الشرق الكاثوليك والأساقفة، كل في كاتدرائيته، بقداس السلام في الشرق الأوسط وتكريسه للعائلة المقدسة. يأتي هذا الإحتفال في إطار سنة القديس يوسف التي افتتحها قداسة البابا فرنسيس في 8 كانون الأول الماضي، بمناسبة الذكرى 150 لإعلانه شفيعًا للكنيسة الكاثوليكية؛ وبمناسبة مرور 130 سنة على الرسالة العامة للبابا لاوون الثالث عشر، بعنوان “الشؤون الحديثة”. وقد تناول فيها قضية العمل والعمال. قامت اللجنة الأسقفية في لبنان “عدالة وسلام”، بهذه المبادرة، وباركها قداسة البابا فرنسيس ووجه رسالة تلاها في بداية القداس المطران شكرالله نبيل الحاج رئيس لجنة عدالة وسلام. للقديس يوسف علاقة خاصة بالعمل. ويسوع تعلم من أبيه بالتبني قيمة العمل وكرامته في حقل النجارة، وأَكل الخبز بعرق الجبين. نصلي اليوم إلى الله، لكي بشفاعة القديس يوسف، شفيع العمال، يجد حكامنا الحلول الجدية للأزمة الإقتصادية والإجتماعية والمعيشية، وأن يلهم شبيبتنا الصمود بالعمل ورفض حالة الإتكال على الغير، وأن يساعد الله كل رب عائلة على النهوض من جديد، والمثابرة في العمل بجهد وتفاؤل ورجاء”.

وختم البطريرك الراعي: “غريب أمر هذه الجماعة السياسية التي تحلل لنفسها مد اليد إلى أموال الشعب، وتحرم على نفسها تأليف حكومة للشعب. هل صار كل شيء ممكنا ما عدا تأليف حكومة؟ إن جميع التدابير البديلة التي تلجأ إليها السلطة هي نتيجة الامتناع عن تشكيل حكومة إنقاذ تقوم بالإصلاحات الضرورية فتأتيها المساعدات من الدول الشقيقة والصديقة ومن المؤسسات الدولية. ألفوا، أيها المسؤولون، حكومة ودعوا أموال الناس للناس، وفيما نكرس الشرق الأوسط للعائلة المقدسة، ونصلي من أجل السلام على أرض أوطاننا، نكرس على الأخص وطننا لبنان، ونصلي من أجل إحلال السلام فيه، سلاما آتيا من الله، لمجد وتسبيح الثالوث القدوس، الآب والإبن والروح القدس، إلى الأبد آمين”.

التعليقات



[ad_2]
المصدر: جريدة وطني

زر الذهاب إلى الأعلى