بالإنابة عن الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء برعاية وحضور قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، شهدت الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة الاحتفال بالعيد الثامن لتجليس

قداسة البابا تواضروس الثاني ،والعرض الخاص الأول للفيلم التسجيلي عن المكتبة البابوية المركزية والذي نظمه المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي برئاسة نيافة الأنبا إرميا الأسقف العام وذلك بحضور الدكتور خالد العناني وزير الآثار، أسامة هيكل وزير الإعلام، الدكتور مصطفى الفقي مدير مكتبة الإسكندرية، اللواء إيهاب عزت نائبًا عن اللواء أركان حرب أحمد خليفة مدير إدارة الشؤون المعنوية للقوات المسلحة المصرية، المطران منير حنا، مطران الكنيسة الأسقفية الأنجليكانية بمصر وشمال إفريقيا ولفيف من أصحاب النيافة الأباء الأساقفة، وعدد من السفراء وممثلي الدول والوزراء السابقين، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، ورؤساء الجامعات وعمداء الكليات، والأدباء والمفكرين والشخصيات العامة.

ثم جاءت كلمة نيافة الأنبا إرميا الأسقف العام رئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي والتي بدأها بتهنئة لقداسة البابا تواضروس الثاني بمناسبة العيد الثامن لتجليس قداسته على كرسي مارمرقس وكذا بالعرض الخاص الأول للفيلم التسجيلي عن المكتبة البابوية المركزية والتي تم افتتحها في يوم 19 نوفمبر 2019 بحضور المجمع المقدس ، وقال : أن المكتبات هي حلقة الوصل في نقل التراث الثقافي إلى المجتمع، وهو ما سعى له الملوك والأمراء في البداية للحفاظ على الكتب وكانت البدايات الأولى للمكتبات في مصر القديمة، واستمر هذا الاهتمام على مر العصور حيث كان من أهمها “مكتبة الإسكندرية القديمة”، ومدرسة الإسكندرية اللاهوتية التي أنشأها القديس مارمرقس الرسول سنة 68م، فضلًا عن وجود العديد من الآباء البطاركة الذين أهتموا بشكل كبير بالحفاظ على التراث ومن بينهم غبطة البطريرك يوساب الثاني البطريرك 115 والذي قام بافتتاح دار الكتب القبطية التي سميت بـ “المكتبة اليوسابية”، وكذلك غبطة البطريرك البابا كيرلس الرابع “أبو الاصلاح” الذي أنشأ المدرسة القبطية الكبرى، وقام بإ دخال أول مطبعة طبع فيها جملة كتب كنسية، وهكذا صار البابا شنوده الثالث بالاهتمام بالمكتبات وا لإ كليريكيات فقد افتتح “المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي” في نوفمبر 2008، و”مكتبة مارمرقس العامة ” بالمركز في يناير 2010، ونأتي لقداسة البابا تواضروس الثاني والذي أبدى اهتماما كبيرا بالثقافة والعلم والتعليم والتطوير فقد افتتح قداسته في نوفمبر 2014 المكتبة الإلكترونية بالمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي وفي نفس اليوم افتتح قداسته مركز التعليم عن بُعد، وكذلك قام قداسته بافتتاح المكتبة البابوية المركزية في نوفمبر 2019 واليوم نشاهد عرض الفيلم التسجيلي الأول لافتتاحها بمباركة وحضور قداسة البابا تواضروس راعي الثقافة والعلم.

وتم عرض الفيلم التسجيلي الخاص بالمكتبة البابوية المركزية والذي قامت بإنتاجه قناة MESAT .

وخلال الحفل قام قداسة البابا تواضروس الثاني وبرفقته نيافة الأنبا إرميا بتقديم درع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي للدكتورة إيناس عبد الدايم وزير الثقافة ونائبًا عن رئيس مجلس الوزراء والدكتور خالد عناني وزير الآثار والسياحة وأسامة هيكل وزير الإعلام، والدكتور مصطفى الفقي مدير مكتبة الإسكندرية، واللواء إيهاب عزت نائبا عن اللواء أركان حرب أحمد خليفة مدير إدارة الشؤون المعنوية للقوات المسلحة المصري، كما تم تكريم القائمين على الفيلم التسجيلي.

وكان الحفل قد بدأ بفقرة فنية مقدمة من المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي وقناة مي سات لقداسة البابا تواضروس الثاني بمناسبة العيد الثامن لتجليس قداسته على كرسي مارمرقس.

وبنهاية الاحتفالية قام نيافة الأنبا إرميا بتقديم عدد من الهدايا لقداسة البابا بمناسبة العيد الثامن لتجليس قداسته وكذا للمكتبة البابوية المركزية تضمنت مجموعة متميزة من المخطوطات باللغتين القبطية والعربية في شتى المعارف المسيحية والقبطية، جمعت من مختلف متاحف العالم ومكتباته، محولة من صيغة المصغرات الفيلمية إلى الصيغة الرقمية مكونة من 16 أسطوانة مدمجة محتوية على 360 مخطوطا أو اجزاء من مخطوطات وهي تقع في ” 63621″ لقطة بما فيها اللقطات الارشادية، بما يعادل ” “127242 صفحة مخطوط، وكذا مؤلفات نيافة الأنبا إرميا وكافة إنتاج المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي ولوحة زيتية مرسومة باليد لقداسة البابا تواضروس الثاني.