أنهت مصلحة الطب الوقائى بوزارة الصحة عملها مع لاعبى الإسماعيلى حول رحلة عودتهم من المغرب، حيث كان لم يتواصل مع الطب الوقائى سوى لاعبين فقط من البعثة قبل أن يتم الاشتباه فى إصابة محمد مجدى مدافع الفريق بكورونا ووضعه فى الحجر الصحى قبل أن يتأكد سلامة اللاعب وعدم إصابته.

وبعد اشتعال أزمة مجدى تواصل الطب الوقائى مع لاعبى الإسماعيلى وطلب منهم بعض المعلومات، لاسيما أنه لم يمر 14 يومًا على عودتهم من المغرب، وحرص اللاعبون على استيفاء كل المعلومات للتأكد من سلامتهم.

نادى الإسماعيلى كان فى المغرب لملاقاة نادى الرجاء فى إياب نصف نهائى كأس محمد السادس للأندية أبطال العرب، قبل أن تٌلغى المباراة بسبب إيقاف النشاط الرياضى فى المغرب.

وغادر محمد مجدى لاعب الإسماعيلى مستشفى الحجر الصحى بالإسماعيلية، بعدما أثبتت الفحوصات الطبية التى خضع لها سلبية تحليل كورونا الذي خضع له اللاعب عقب شعوره برعشة وارتفاع مفاجئ فى درجات الحرارة.

وفى وقت سابق، قال صبرى المنياوى إن محمد مجدى مدافع الفريق استعجل فى نشر صورته من داخل الحجر الصحى لاسيما أن نتائج الفحوصات التي خضع لها لم تثبت إصابته بكورونا.

 وأوضح المنياوى فى تصريحات صحفية، “تحدثت مع والد محمد مجدى هاتفيًا فور الصورة التي نشرها اللاعب وأخبرنى أن نجله شعر بارتفاع فى درجة الحرارة ورعشة ودخل الحجر الصحى بمستشفى أبو خليفة بالإسماعيلية للاطمئنان عليه فقط، وكان والده متوترًا للغاية وطلب منا الدعاء له حتى يتجاوز المحنة”.

وعن حقيقة اختلاط اللاعب خلال وجوده فى المغرب مع الإسماعيلى قال المنياوى، ” عدنا من المغرب منذ 13 يومًا ومجدى طوال الرحلة لم يغادر فندق الاقامة حتى عندما خرجنا للتنزه وزيارة بعض المقدسات الدينية ظل فى غرفته ولم يغادرها، واستبعد أن يكون خالط أحد من المصابين بكورونا “.