قال القس بولس حليم، المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ورئيس المركز الإعلامى للكنيسة، إن خلال الثلاث شهور الماضية تم رصد 20 ألف شائعة، والكنيسة جزء من المجتمع وتتعرض لشائعات.

وتابع: البابا تواضروس في صوم الرسل كان يقدم عدة رسائل للشعب عن طريق تسجيل مقاطع وتنشر على الصفحة الرسمية للكنيسة، وفى يوم كان تدريب صلاة من أجل البابا فتركوا كل التدريبات ونشروا أخبار أن البابا تواضروس مريض لتفسير صلاة التدريب من أجل البابا.

وأشار إلى أن هناك الصفحة الرسمية للكنيسة وقنوات رسمية للكنيسة يجب الرجوع لها قبل ان تقوم بنشر أو تشير الأخبار، والحكومة أكدت أن الفترة القادمة مصر ستواجه عدة شائعات، وأيضا هنا نوجه رسالة للأقباط عليكم الرجوع دائما لصفحة المتحدث الرسمي والقنوات الرسمية قبل نشر الأخبار، ورغم ما قمت به من نشر بيان وتوضيح  في كل القنوات عن صحة البابا وانه بخير إلا انه حتى الان مازال البعض يقوم بنشر الشائعات، مشيرا إن الأخبار والشائعات المُتداولة على بعض مواقع التواصل الاجتماعي حول صحة البابا عارية تمامًا من الصحة.

وأوضح القس بولس حليم، خلال لقاءه بموقع “الأقباط متحدون”، أن هذه الشائعات ظهرت منذ أكثر من أسبوعين وأصدرت الكنيسة بيانًا أكثر من مرة بأن قداسة البابا بخير وبصحة جيدة، ويمارس كل مهامه الرعوية كالمعتاد، ولا يوجد أي تغيير في برنامجه اليومي، كما قام بإجراء مقابلات مهمة خلال اليومين الماضيين متوجهًا بالشكر لكل من قام بالسؤال عن البابا وانه لا صحة لإصابته بفيروس كورونا . وحذر ان الشائعات تسبب هدم ولذا من يقوم بنشر شائعات دون التأكد من صحتها يساهم في التغيب وعلى الأقباط الحذر من الشائعات لأنه تضعف النفسية وتثير الذعر.

حملة هجوم غير مبرره على البابا تواضروس

وأعرب القس بولس، عن حزنه لحملة الهجوم على الكنيسة وقداسة البابا بشكل غير لائق على رأس الكنيسة مؤكدا أن الكنيسة القبطية لا تحجر علي فكر ولا تصادر إي رأي بل قلبها مفتوح لكل أبنائها، ولكن الهجوم المستمر والممنهج علي قداسة البابا تواضروس غير مبرر علي الإطلاق، ولا بد ان نعي عدة أمور ان الكنيسة القبطية كنيسة مجمعية فلا توجد قرارات منفردة لقداسة البابا بخصوص الإيمان والعقيدة وهى قرارات مجمعية ولا يجب تحميل البابا هذه القرارات لأنها تكون صادرة عن المجمع ، مثل قراره الاخير بشأن فتح الكنائس فترك الحرية لكل ايبارشية لتحديد موقفها من الفتح طبقا لوضع الفيروس والاصابات. وتعجب القس بولس من مناقشة الأمور العقيدية على السوشيال ميديا وان هذا ليس موقع نقاش وان من يريد فهناك أبواب الكنيسة ولجان المجمع المقدس مفتوحة لكل الآراء ، ومن حق أي إنسان عنده شكوى ان يسلمها للجان المجمع الفرعية المختصة .

أما الأمور الرعوية وكأن كل شخص يملك كل المعرفة فهناك أمور لا يعلن عنها، فهذه أمور لها تداعيات والكنيسة تقوم بدور هادىء لحل بعض القضايا .

البابا تواضروس: كلهم أولادى

وأشار المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، أن قداسة البابا يتميز بقلب طيب للغاية، ولم يتخذ أَي إجراء تجاه من يهاجمونه بل فتح قلبه بالحب تجاه الكل حتي معارضيه، وسبق وتقابل معهم في مقره بالكاتدرائية المرقسية وهم يشهدون كيف كان قلبه مفتوح بالحوار والحب ولَم يصد احد او يعاتب احد ولم يستقطب احد، وفى هذا اللقاء احدهم تحدث مع البابا بشكل غير لائق ورغم ذلك البابا تحدث بشكل أبوى معه لانه يحب ولاده ورغم هذا الهجوم ورغم ان الكنيسة يمكن أن تاخذ موقف ضدهم لكن البابا كان رده ابوى “كلهم ولادى” فهذا هو الاب وهو رئيس الكنيسة.

وتابع قائلا ” ليس كل ما يعرف يقال الحقيقة الكثير من المعارضين يقومون بتقييم مواقف قداسة البابا الرعوية دون ان يعلموا خلفيات هذه القرارات ونصبوا أنفسهم قضاة ، وان الكنيسة تفتح قلبها للجميع ولا تصادر راي احد وكل امر قابل للحوار في قنوات الكنيسة المجمعية وما يناسب ادبيات الكنيسة في الحوار والطريقة بكل الحب وبدون اية أغراض شخصية او تحقيق أهداف ضيقة وقتية”.

مصدر الخبر: الأقباط متحدون