الكنائس تقيم الليلة قداسات عيد الغطاس.. والبابا يصلي في الإسكندرية

2 Min Read

يترأس البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، مساء اليوم الإثنين، قداس عيد الغطاس، بحسب الاعتقاد المسيحي، في الكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية، دون حضور شعبي، وبمشاركة كهنة وأساقفة وشمامسة الكنيسة فقط، طبقا لتعليمات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد.

البابا يعتذر عن استقبال المهنئين

واعتذر البابا تواضروس الثاني، عن استقبال المهنئين من المسئولين والشخصيات العامة ورجال الكنيسة بالعيد، كعادته كل عام في المقر البابوي بالكاتدرائية المرقسية الكبري بالإسكندرية، أسوة بما أتبع أثناء الاحتفال بعيد الميلاد المجيد الذي احتفل به الأقباط الأرثوذكس وفقا لتقويم الكنائس الشرقية في 7 يناير الجاري.

ومن المقرر، أنَّ تقيم مساء اليوم الإثنين، الكنائس في كافة إيبارشيات الكرازة المرقسية بالداخل والخارج، قداسات العيد دون حضور شعبي.

عيد الغطاس هو ذكرى تعميد المسيح حسب الاعتقاد المسيحي

وعيد الغطاس، هو ذكرى تعميد المسيح على يد يوحنا المعمدان في نهر الأردن، حسب الاعتقاد المسيحي، ويعتبر من الأعياد “السيدية الكبرى” أي من الأعياد الخاصة بالسيد المسيح، ويتميز الاحتفال بالعيد، بتقديس ومباركة المياة خلال قداسات العيد والتي يتم الاحتفاظ بها طوال العام، وذلك خلال صلوات ما يسمي بـ”اللقان”، فيما يصوم الأقباط لمدة ثلاثة أيام قبل العيد صيام “برامون الغطاس”، ويمتنعون فيه عن أكل اللحوم، بينما تستمر احتفالاتهم بالعيد لمدة 3 أيام، ويحرص الأقباط على أداء طقس المعمودية لأطفالهم وهو أحد أسرار الكنيسة السبع، خلال صلوات قداس العيد بالكنائس.

ويشتهر الأقباط في عيد الغطاس بتناول “القلقاس والقصب” الذي يرجعه الأقباط لرموز روحية منها أن نبات القلقاس يزرع عن طريق دفنه كاملًا في الأرض ثم يصير نباتًا حيًا صالحًا للطعام، وتعتبر المعمودية هي دفن للإنسان تحت المياه وقيامه مع السيد المسيح كما حدث له عند التعميد في نهر الأردن، أما القصب فلونه الأبيض يرمز للنقاء الذي توفره المعمودية حسب الاعتقاد المسيحي.

Share this Article