اتخذت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية الكثير من الإجراءات الاحترازية الفترة الماضية بعد ازدياد عدد الوفيات بين صفوف كهنتها ورغم تعليق الخدمات قررت الكنيسة إلغاء أى قداسات أو احتفالات برأس السنة الميلادية وهى ليلة 31 ديسمبر من نهاية العام وهى أخر يوم في السنة الميلادية وذلك خوفا من شبح كورونا. وقال القس بولس حليم المتحدث الرسمى باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لـ “البوابة نيوز” عن احتفال الكنيسة بالعام الجديد: “في الحقيقة لا يوجد ترتيب أو نظام من صلوات أو طقوس دينية احتفالية للاحتفال بالعام الجديد، ولكن في السنوات الأخيرة اعتادت الكنائس أن تصلى تسبحة كيهك وتختم بالقداس بليلة رأس السنة”.وأضاف «حليم»: “لكن في هذا العام لا توجد أى احتفالات أو قداسات بالعام الجديد حرصا من الكنيسة على المصلين من وباء كورونا المستجد وستقتصر الصلوات على الكهنة فقط وخمسة شمامسة، أما الشعب فسوف يتابعون الصلوات والتسابيح من خلال قنواتنا الفضائية المسيحية”.وتابع: “أما بالنسبة لإيبارشيات الكرازة المرقسية يقرر الأب المطران أو الأسقف كلٌ في إيبارشيته بالاشتراك مع مجمع الكهنة ما يناسب الوضع الصحى بالإيبارشية.وكشف الأنبا أرسانى أسقف هولندا للبوابة عن كيفية إقامة الاحتفالات برأس السنة خارج البلاد بكنائس إيبارشية هولندا وقال: لم نلغ القداس احتفالا بالسنة الجديدة وسيقام في موعده وكذلك قداس عيد الميلاد المجيد وسوف تستمر الصلوات كالمعتاد”.واستطرد: “أرسانى أن حضور الصلوات والقداسات عن طريق حجز الأماكن على الإنترنت وأيضا هناك بث مباشر لمن لم يتمكن من الحضوردا في كنائس إيبارشية هولندا وتلتزم كنيستنا التزام شديد بالاحتياطات المفروضة من قبل الحكومة في كل بلد متواجدة بها، ومازالت الموجة الثانية من الجائحة مستمرة لذلك تخوفت الحكومة بهولندا من تخفيف الإجراءات للسماح للشعب باقامة الاحتفالات بالسنة الجديدة والعيد بشكل كامل ومع الإجراءات الاحترازية التى تتبعها الكنيسة نطلق خدمات مدارس الأحد والشباب ودرس الكتاب واجتماع السيدات كلها حتى الآن أونلاين”.