الكنيسة الأسقفية تكشف عن نسبة الحضور الخاصة بصلوات أسبوع الآلام واحتفال العيد

كتبت ماريان عزيز

الكنيسة الأسقفية الأنجليكانية بمصر تكشف عن تفاصيل الاستعداد للأعياد

كشفت الكنيسة الأسقفية الأنجليكانية بمصر، عن تفاصيل الاستعداد للأعياد في ظل جائحة فيروس كورونا المستجد إذ حددت نسبة الحضور لصلوات أسبوع الآلام بسعة 25%، وبالتوالي بين الخدمات الثلاث العربية والٍسودانية والإنجليزية مع مراعاة الإجراءات الاحترازية اللازمة.

و أوضحت الكنيسة الأسقفية فى بيان لها، أنه “تبدأ صلوات يوم أحد السعف فى تمام الساعة الثانية عشر ظهرًا ويليها الخدمات الأخرى، ويوم خميس العهد تبدأ الصلوات فى تمام السابعة والنصف مساءًا بالاشتراك بين الخدمة العربية والسودانية، وبالنسبة لصلوات يوم الجمعة العظيمة تبدأ فى تمام العاشرة صباحًا للخدمة الإنجليزية ويليها العربية فى تمام الثانية عشر والنصف ظهرًا، والسودانية فى تمام الثانية والنصف ظهرًا”.

– بدء صلوات ليلة عيد القيامة1 مايو
كما تقرر بدء صلوات ليلة عيد القيامة يوم السبت 1 مايو فى تمام التاسعة مساءًا على أن يكون الحضور بدعاوى خاصة وتوفير قاعة إضافية لمراعاة التباعد الاجتماعي بين الحضور.

وأكدت الكنيسة الاسقفية تحت رئاسة المطران منير حنا، رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية، في بيان سابق تحضيرات إقامة احتفالات عيد القيامة المجيد وأسبوع الآلام ومراعاة الإجراءات الاحترازية اللازمة، وإتباع إرشادات وزارة الصحة المصرية.

– تعليمات و ضوابط لإقامة الصلوات

و وضعت الكنيسة بعض التعليمات والضوابط لإقامة الصلوات أهمها ألا يسمح بالدخول نهائيًا بلا كمامات، مع ضرورة قياس درجة الحرارة عند الدخول بالإضافة لتوفير المطهرات للمصلين و تطهير وتعقيم الكنيسة قبل وبعد العبادة .

كما شددت الكنيسة على ضرورة الجلوس فى مقاعد محددة تراعي التباعد الاجتماعي بين المصلين، مع توفير قاعات إضافية مزودة بشاشات لنقل الصلوات لمراعاة التباعد الاجتماعىي، كما تذاع خدمات أسبوع الآلام وصلاة العيد مباشر من خلال صفحة الفيسبوك الخاصة بالكنيسة الأسقفية.

الكنيسة تناشد شعبها ضرورة التأكد من عدم ملاحظة أي أعراض

و تناشد الكنيسة شعبها ضرورة التأكد من عدم ملاحظة أي أعراض تظهر عليهم قبل حضور الصلوات ، وفي حالة ظهورها يجب البقاء في المنزل.

من جهة اخرى، أعلن البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، توقف العظة الأسبوعية له، خلال الفترة المقبلة، نظرا لفترة الأعياء والاحتفالات التي تحتفل بها الكنيسة، تزامنا مع أسبوع الآلام، وعيد القيامة المجيد.

التشديد على الإجراءات الاحترازية

كما قال البابا، إن «سوف يتوقف الاجتماع خلال فترة أسبوع الآلام والخماسين المقدسة ونعود مع عيد العنصرة»، مشددا على أهمية الالتزام بكل الإجراءات الصحية في هذه الفترة، مؤكدا: «أرجوكم وبشدة عدم الزحام في الكنائس والالتزام بما تقرره الكنيسة، لا يوجد قانون واحد، لكن ما تقرره الكنيسة الحضور المحدود والتباعد والاهتمام بكل إجراءات السلامة من أجل أن يحفظكم الله جميعًا».

جاء ذلك خلال العظة الأسبوعية التي ألقاها البابا تواضروس الثاني، اليوم الأربعاء، وبثها المركز الإعلامي للكنيسة عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، وحملت عنوان: «سفر ملاخي ورحلة الصوم الكبير».

وتابع بطريرك الكرازة المرقسية: سفر ملاخي يتميز بوجود عدة حوارات منها الحوار بين الله والشعب، وأيضا الحوار بين الله والإنسان، وهي كالتالي:

الحوار الأول: «أَحْبَبْتُكُمْ، قَالَ الرَّبُّ.. وَقُلْتُمْ: بِمَ أَحْبَبْتَنَا؟»

الحوار الثاني: «فَإِنْ كُنْتُ أَنَا أَبًا، فَأَيْنَ كَرَامَتِي؟ وَإِنْ كُنْتُ سَيِّدًا، فَأَيْنَ هَيْبَتِي؟»

الحوار الثالث: «لأَنَّ يَهُوذَا قَدْ نَجَّسَ قُدْسَ الرَّبِّ الَّذِي أَحَبَّهُ، وَتَزَوَّجَ بِنْتَ إِلهٍ غَرِيبٍ، مِنْ أَجْلِ أَنَّ الرَّبَّ هُوَ الشَّاهِدُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ امْرَأَةِ شَبَابِكَ الَّتِي أَنْتَ غَدَرْتَ بِهَا، وَهِيَ قَرِينَتُكَ وَامْرَأَةُ عَهْدِكَ».

الحوار الرابع: لَقَدْ أَتْعَبْتُمُ الرَّبَّ بِكَلاَمِكُمْ. وَقُلْتُمْ: «بِمَ أَتْعَبْنَاهُ؟» بِقَوْلِكُمْ: «كُلُّ مَنْ يَفْعَلُ الشَّرَّ فَهُوَ صَالِحٌ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ، وَهُوَ يُسَرُّ بِهِمْ».. أَوْ: «أَيْنَ إِلهُ الْعَدْلِ؟»، وهو يتحدث عن من يصنع الشر قولًا وفعلًا.

الحوار الخامس: «مِنْ أَيَّامِ آبَائِكُمْ حِدْتُمْ عَنْ فَرَائِضِي وَلَمْ تَحْفَظُوهَا. ارْجِعُوا إِلَيَّ أَرْجعْ إِلَيْكُمْ، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ.. فَقُلْتُمْ: بِمَاذَا نَرْجعُ؟، أَيَسْلُبُ الإِنْسَانُ اللهَ؟ فَإِنَّكُمْ سَلَبْتُمُونِي.. فَقُلْتُمْ: بِمَ سَلَبْنَاكَ؟ فِي الْعُشُورِ وَالتَّقْدِمَةِ.

دعوة لقراءة السفر خلال الأيام المقبلة
وأوضح البابا، أن هذه الحوارات تُظهر ضلال الشعب والشر الذي عاشوا فيه، داعيا إلى قراءة هذا السفر خلال الأيام المقبلة، موضحا: «عيش في أصحاحاته وأجعله وسيلة لمراجعة نفسك وتنقية قلبك وتصل أحد القيامة وأنت تملك الاستنارة الكاملة وتصبح إنسانًا جديدًا وحياتك جديدة».

 

المصدر: الأقباط نيوز

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More