قال القس بولس حليم المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تعليقا على شائعات السوشيال ميديا المتداولة حول الكنيسة: إنه مع كثرة المنصات والعالم المفتوح وسهولة التواصل أصبحت هناك فوضى في المعلومات وأصبح في استطاعة أى إنسان أن يقول أى معلومة وينشرها بدون أى مصدر موثق لهذه المعلومة.

تابع متحدث الكنيسة فى تصريحات خاصة لـ”البوابة نيوز”: “انتشرت في مصر في الآونة الأخيرة آلاف الشائعات وبالطبع كان للكنيسة نصيب من هذه الشائعات”

وأشار إلى أنه الحقيقة أيضا حتى وأن تم الرد على الشائعات المغرضة فإن تأثيرها التي أحدثته لن ينتهي بالرد لأنها ستكون تركت بالطبع آثار على من سمع هذه الشائعات.

واختتم: “ولا بُدّ عدم الانسياق وراء أي معلومات غير معلنة من الكنيسة والمعلومات التي تخص الكنيسة يعلنها قداسة البابا تواضروس بنفسه أو عّن طريق المركز الإعلامي للكنيسة ولا بد عدم ترديد هذه الإشاعات أو عمل مشاركة لها بأية صورة”.

وقد تداولت الأيام الماضية شائعة على السوشيال ميديا وهى ظهور للراهبة تماف إيريني في قداس عيد الميلاد المجيد الذي كان يترأسه قداسة البابا تواضروس الثاني الأربعاء الماضى، مما دفع الكنيسة إلى إصدار بيان رسمى ينفى الشائعة.

وقالت الكنيسة القبطية في بيان لها: “بخصوص مقاطع الفيديو المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، حول ظهور المتوفية تماف إيريني الرئيسة السابقة لدير الشهيد أبي سيفين للراهبات خلال صلوات قداس عيد الميلاد المجيد في المقر البابوي بدير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون، تؤكد الكنيسة القبطيّة الأرثوذكسية أن هذا ليس ظهورًا للأم المتنيحة وأن الموجودة بالفيديو هي أم راهبة كانت مشاركة في قداس العيد، وفي إطار حرص الكنيسة على عدم انتشار أية أخبار مغلوطة وجب هذا التوضيح”.