أخبار الكنيسة

المسيح انتصر علي سلطان الموت وأعطانا روح القيامة – وطنى

[ad_1]

صلي نيافة الحبر الجليل أبينا الحبيب والمكرم الأنبا بولس أسقف إيبارشية أوتاوا ومونتريال وشرق كندا صلاة عيد دخول السيد المسيح أورشليم “أحد السعف – أحد الشعانين”، اليوم الأحد الموافق 25 أبريل 2021، في كنيسة السيدة العذراء مريم في أوتاوا، وشارك مع نيافته صلاة القداس الإلهي أبينا الحبيب القمص شنودة بطرس، وأبينا الحبيب أبونا مرقس عبد المسيح. وتأتي صلوات أحد الشعانين هذا العام في ظل ظروف كورونا، التي تفرض قيودا كبيرا علي عدد الحضور في الكنائس في كل من أونتاريو والكيبيك، ومختلف أقاليم كندا.

● يسوع المسيح أبطل سلطة الموت وأهانها .. وأعطانا روح أبينا السماوي الأبدي

قال أبينا الحبيب والمكرم نيافة الأنبا بولس في عظته بعد قراءة الإنجيل المقدس: كنيسة السيدة العذ اء مريم في أوتاوا: أهنئكم بهذا العيد الجليل، الذي يعتبر من أعياد الكنيسية السيدية السبعة، وهو عيد دخول السيد المسيح لأورشليم، ومعروف أنه بالنسبة للملوك الأرضيين عندما ينتصرون، ويدخلون المدن، وفهم يدخلونها وخلفهم عبيد كثر، في دلالة علي انتصارهم، ويعرف هذا بموكب موكب النصرة.

كان الشعب يقول أوصانا في الأعالي، بمعني خلصنا، لأن دخول السيد المسيح، هو دخول الملك الحقيقي، وكان كل هؤلاء من الأرضيين والسمائيين في استقبال هذا الملك العظيم. في وأحد السعف، تهلل الناس من فرحتها، أوصانا في الأعالي، أوصانا لملك المجد، وهي تعبير عن الفرحة، وعن أن هذا الملك، السيد المسيح، جاء ليخلصنا.

أضاف الأنبا بولس أن كل الملوك الأرضيين يأخذون عبيدا من البشر، ولكن السيد المسيح، له المجد، مسك الشيطان، وهزم الموت، ونري هذا في سبت العازر. فمع ترتيب الأحداث، وبعد قيامة العازر، نقول أنه، السيد المسيح، هو ملك الحياة، لأنه هزم الموت، وها هي قوة القيامة. وكان في العهد القديم، بعد الموت، ويكون الشخص أو البيت متنجسا، لمدة سبع أيام، ولكي يتم التطهير، فهناك اجراءات ذكرت سفر العدد، منها بقرة حمراء، وزوفة، وسعف قرمزي، ثم يبدأون في حرق البقرة، ويضعونها في الزوفة، ثم يرشون كل شيء ليطهروه.

وقال معلمنا بولس الرسول في رسالته إلي العبرانيين: كان هذا التطهير قديما، ومنذ موسي حتي السيد المسيح، كانت هناك 4 بقرات حمراء، للتطهير من نجاسة الموت، ويتساءل الأنبا بولس: ولماذا الموت كان نجاسة؟ بسبب الخطية. لذا بعد قيامة ربنا يسوع المسيح، معلمنا بولس الرسول قال أن يسوع المسيح من خلال صلبه وقيامته أعطانا الانتصار علي هذا العدو، الموت. لذا الكنيسة تعمل هذا السر العظيم المقدس، سر المعمودية، الذي نأخذ فيه الولادة الجديدة، وبالميرون نأخذ الطليعة الجديدة، ويحل فينا روح القيامة والروح القدس. هذه الروح الجديدة، للروح القدس، التي تحل فينا بسر المعمودية، تجعلنا الآن لا نخاف من الموت أبدا، لأن يسوع المسيح أبطل سلطة الموت وأهانها. ولذا في هذه الأيام نفرح جدا، لأننا أخذنا ليس روح العبودية، ولكننا أخذنا روح أبينا الأبدي، روح القيامة، وهذا خو الدخول العظيم للسيد المسيح لأورشليم، وجعلها مدينة حقيقية. وفي نهاية عظته، دعا نيافة الحبر الجليل أبينا الحبيب والمكرم الأنبا بولس أسقف إيبارشية أوتاوا ومونتريال وشرق كندا، قائلا: اطلب إلي الله أن يديم روح القيامة علي الجميع، ونحن في شراكة مع السيد المسيح.

● هذا وصلي الآباء الآجلاء الأحباء كهنة كنائس الإيبارشية صلوات قداس عيد دخول السيد المسيح أورشليم اليوم، وفي ظروف صعبة بسبب قواعد الصحة العامة في كندا والكيبيك، والتي تشترط حضور 25 شخصا فقط للصلاة في الكنائس، ولهذا كان الكثيرون يتابعون الصلوات عبر قنوات الكنائس علي اليوتيوب ووسائل التواصل الإجتماعي، في هذه الأيام المباركة.

● الدخول في موكب النصرة .. وأن يسكن السيد المسيح قلوبنا

وفي كنيسة الملاك ميخائيل والقديس العظيم أبي سيفين مرقوريوس في لافال، كان هناك قداسان صباحي من السادسة للتاسعة صباحا، والثاني من التاسعة للثانية عشر، وصلي القداس الأول أبينا الحبيب والغالي الراهب المنير، أبونا الراهب موسي البراموسي، وقام بصلاة القداس الثاني أبينا الحبيب والغالي أبونا ميخائيل عطية.

وتحدث أبونا الحبيب والغالي الراهب موسي البراموسي في عظته بعد قراءة الإنجيل المقدس في القداس الأول عن: أن اليوم هو أحد الشعانين، وكلمة الشعانين، تأتي من أوشعنا، أو خلصنا، إذ أن السيد المسيح يريد خلاصنا، عندما دخل أورشليم اليوم، ملكا منتصرا. موضحا أن هناك فارقا كبيرا بين الملوك الأرضيين والملك المنتصر السيد المسيح. فالملوك الأرضيين يدخول المدن التي انتصروا فيها، وخلفهم العبيد، ويدخلون من الغرب. في حين أن السيد المسيح، الملك المنتصر دخل من الشرق، وأرادنا أن نسير معه، فالسيد المسيح، هو الملك المنتصر علي سلطة الموت، بعد أن أقام العازر من الأموات. والموت كان مخيفا في العهد القديم، الذي لم يعرف غير الموت. لكن موكب السيد المسيح، موكب النصرة، لأنه انتصر علي الموت، فالسيد المسيح، الملك السماوي، ملكا دخل أورشليم، في موكب النصرة، وهو ملك السموات والأرض ولكنه ملكا وديعا ومحب، انتصر علي الموت ليجعلنا نسير معه للسماء، ونجلس علي يمين الآب.

وأضاف أبونا الحبيب والغالي الراهب موسي البراموسي، أن السيد المسيح، ليس في حاجة إلي ملك أرضي، مثل الملوك الأرضيين، ولكنه يحتاج إلي قلوب البشر، فكما نري أن التلاميذ تركوه في بستان جثيماني، والمريمات تبعوه، والشعب قال اصلبه اصلبه …. ونحن علينا أن نقول ونعمل أنت يا رب تملك في كل ظروف حياتي. ومنذ تتبع الأحداث، نجد أن السيد المسيح، ذهب للصلب، وحوكم، وصلب، وهو ملك منذ البداية، والسؤال لماذا لا نترك هذا الملك السماوي يملك علي قلوبنا، وندخل معه موكب النصرة؟

فالسيد المسيح ليس لديه محسوبيات.. وعندما سألوه عن أمه وأخوته، قال لهم أن كل من يصنع إرادته ومشيئته هم أمه وأخوته. وفي نهاية عظته دعا أبونا موسي أن يعطي الملك يسوع المسيح الجميع القلب، والحكمة، والآذان، والبصيرة، لنكون مع التلاميذ والمريمات معه في موكب النصرة. مشيرا إلي أن مساء اليوم ستبدأ صلوات أسبوع البصخة المقدسة، والبصخة معناها العبور، لنعبر معه هذا الزمان.

● صلاة القداس في كنيسة سان مارك مونتريال ..

هذا وصلي قداس عيد دخول السيد المسيح أورشليم اليوم في الكنيسة الأم في الكيبيك، كنيسة مار مرقس مونتريال كل من أبينا الحبيب والغالي أبونا فيكتور نصر راعي الكنيسة، وأبينا الحبيب والغالي أبونا مرقس كيرلس، ويعتبر هذا العيد الأول لدخول السيد المسيح أورشليم لمشاركته في القداس الإلهي لأخد الشعانيين، بعد سيامته قسا علي كنيسة سان مارك منذ عدة شهور، ربنا يديم كهنوت وخدمة وأبوة كل آبائنا الاجلاء المحبوبين سنوات عديدة وأزمنة سلامية مديدة. ويذكر أن أبينا الأسقف الحبيب والمكرم الأنبا بولس يجول يصلي في كل كنائس الإيبارشية، وكان قد صلي قداس سبت العازر أمس السبت في سان مارك مونتريال.

● كنائس الإيبارشية الخمسة عشر ..

هذا وصلي الآباء الآجلاء المحبوبين قداس احد السعف، في كل كنائس الإيبارشية البالغ عددها 15 كنيسة، برعاية وتدبير أبونا الاسقف الأنبا بولس .. وكل عام وأبونا الأسقف نيافة الحبر الجليل الأنبا بولس أسقف أوتاوا إيبارشية مونتريال وشرق كندا، وكل الآباء الكهنة المحبوبين المبجلين والخدام وكل شعب الكنيسة بخير وسلام بمناسبة أحد الشعانين، وبداية أسبوع البصخة المقدسة.

التعليقات



[ad_2]
المصدر: جريدة وطني

زر الذهاب إلى الأعلى