اشترك لتصلك أهم الأخبار

استعجلت نيابة إمبابة شمال الجيزة، الأحد، تقرير نجدة الطفل بشأن فحص أقرباء الدرجة الأولى للطفلة «ساجدة»، 6 أشهر، التي تعرضت للتعذيب على يد أمها.

طلبت النيابة، برئاسة هشام رفعت، التقرير بعد إيداع الطفلة وأخيها «عبدالله»، سنة ونصف، لبيان قدرة الجد أو الجدة أو الأعمام على تربية الطفلين.

كان قاضي المعارضات قرر تجديد حبس الأم المتهمة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، بعد إيداعها مستشفى الأمراض النفسية والعقلية لمدة شهر.

في الوقت نفسه، أمرت النيابة بإخلاء سبيل والد الطفلة بكفالة 500 جنيه على ذمة التحقيقات لاتهامه بتعاطي المواد المخدرة.

وأصدر المستشار حماده الصاوي، النائب العام، 5 أبريل الجاري، بيانًا بشأن التحقيقات بالواقعة وقرر حبس الأم لاتهامها بقتل ابنتها وتعريض حياتها للخطر.

وقال البيان: «رصدت وحدة الرصد بمكتب النائب العام صور للرضيعة ومعلومات منشورة عن واقعة التعدي عليها منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، وأمر النائب العام مكتب حماية الطفل بمتابعة التحقيقات في الوقعة».

أضاف: «تزامنًا مع الواقعة أبلغ المجلس القومي للطفولة والأمومة بورود استغاثة على خط نجدة الطفل يوم الجمعة الماضي، مفادها تعرض طفلة رضيعة للتعذيب على يدها بملعقة ساخنة، والضرب المبرح، ما أحدث بها إصابات بالغة، على يد والديها، فأمرت النيابة العامة قوات الشرطة بالانتقال إلى محل الواقعة وضبط الجناة».

وتمكنت قوات الشرطة من ضبط الوالدين والعثور على الطفلة الرضيعة، وبتوقيع الكشف الطبي عليها تبين إصابتها بحروق في اليد اليسرى، وتمزق في أربطة اليد اليمنى.

وكشفت تحقيقات النيابة العامة من سؤال المبلغة، صاحبة صفحة الفيسبوك التي نشرت الخبر، أنها حصلت عليها من صديقة لها مقيمة بجوار سكن المتهمين، وبسؤال الجارة أفادت بأنها شهدت بتعدد محاولات تعدي الأم على رضيعتها منذ ولادتها ضربًا وخنقًا وحرقًا، وإنها سبق وأن سمعت استغاثة الأب منها.

أضافت الجارة أنها انتقلت لاستطلاع الأمر لتجد المتهمة تحاول خنق رضيعتها بوسادة وضعتها على وجهها قاصدة قتلها، فخلصتها منها وأعادتها لوالديها تلبية لمطلبهما بعد تعهدهما بتمكينها من الاطمئنان عليها، إلا أن الأم أعادت الكرة مرة أخرى، وتعدت على الرضيعة مرات عدة، آخرها من شهرين، وأحرقت الصغيرة على وجهها باستخدام ملعقة ساخنة.

تابعت الجارة أنه منذ أسبوعين لاحظت حروقًا في يد الرضيعة، وضمادة بساقها وأخبرتها الأم أنها سكبت عليها ماء ساخنًا بغرض قتلها، خوفًا من أن تلحق العار بأهلها كونها أنثى.

وشهدت عمة الطفلة الرضيعة في التحقيقات بأنها قصدت منزل الأسرة عقب علمها بالواقعة، وأخبرتها الأم بأنها ضربت الرضيعة وأحدثت بها الإصابات الموصوفة.

وشهدت أخصائية اجتماعية تابعة للمجلس القومي للأمومة والطفولة، بعد دراسة الحالة الاجتماعية للأسرة، بتعرضها وشقيقها البالغ من العمر عاما ونصف للخطر، وعجز الأب عن تقديم رعاية لهما وأوصت بإيداعهما دار رعاية اجتماعية.

وقالت الأم المتهمة في التحقيقات إنها سبق وتعدت على ابنتها منذ شهرين وأصابتها، لكن الرضيعة شفيت منها، وتعدت عليها مرة أخرى منذ إسبوعين بأن سكبت ماءً مغليًا على وجهها، وأحرقت يدها بملعقة ساخنة، لتحدث ما بها من إصابات؛ وذلك لما يراودها من هاجس نفسي، يدفعها للتعدي على ابنتها لسبق تعدي والدها عليها بقسوة قبل زواجها، مضيفة بأن زوجها يتعاطى مخدر الحشيش بمسكنهما.

وقال الزوج في التحقيقات إن زوجته تعاني من أزمة نفسية، وأنه عجز عن علاجها، كما أنها تتعدى على ابنتهما أثناء غيابه عن المسكن لكراهيتها إنجاب الإناث، وأنكر اتهامه بتعاطي المخدرات.

وأمر النائب العام بعد انتهاء التحقيق بحبس الأم على ذمة التحقيقات، وعرضها على القاضي الجزئي للنظر في أمر إيداعها في إحدى دور الرعاية النفسية للوقوف على حالتها النفسية والعقلية، وعما إذا كانت مسؤولة عن تصرفاتها من عدمه، كما أمر بحجز الأب وعرضه في اليوم التالي مع تحريات المباحث حول دوره والأم في الواقعة.

وأمرت النيابة بعرض الأب على الطب الشرعي لسحب عينات منه وبيان تعاطيه المواد المخدرة، كما أمرت بإيداع الطفلة وشقيقها إحدى دور الرعاية مؤقتا، وتوفير العلاج المناسب للرضيعة، وكذلك عرضها على الطب الشرعي لبيان ما بها من إصابات وتاريخ وكيفية حدوثها.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    3,032

  • تعافي

    701

  • وفيات

    224