اشترك لتصلك أهم الأخبار

واصلت أجهزة الأمن في محافظة الغربية حصارها لقرية الهياتم التابعه لمركز المحلة الكبرى لليوم الخامس على التوالى وسط اجراءات امنيه مشدده تنفيذا لقرار محافظ الغربية بعزل القرية بعد إصابة أحد أبنائها بفيروس الكرونا المستجد وتسببه في نقل العدوى لعدد من أفراد أسرته.

وقررت الأجهزة الأمنية، منع خروج الموظفين أو العاملين بالمصالح الحكومية من القرية للمدينة، خشية أن يكونوا حاملين للمرض.

وأكد الدكتور طارق رحمى محافظ الغربية في تصريحات خاصة المصرى اليوم ان الأوضاع داخل القرية مستقرة ولم تظهر إصابات جديدة بين أهالى الهياتم وجميع حالات الاشتباه تم التأكد من سلبيتها.

وأضاف المحافظ أنه أمر الأجهزة التنفيذية في المحافظة بتوفير جميع السلع الأزمة إلى القرية وإرسال سيارات تحمل ماكينات صرف النقود حتى يتمكن الأهالى من صرف رواتبهم.

وأوضح أن الأجهزة التنفيذية تقوم بتطهير القرية يوميا بمساعدة الأهالى مع تنفيذ الإجراءات الاحترازية حتى يتم التأكد من عدم وجود أي إصابات جديده ويتم بعدها إنهاء اجراءات العزل التي تهدف في المقام الأول إلى الحفاظ على صحة أهالى الهياتم.

وكشف مصدر بمديرية الصحة بالغربية أن عدد من الأطباء قد رفضوا تنفيذ قرار وكيل وزارة الصحة بانتدابهم مؤقتا للعمل بالوحدة الصحية بالهياتم لسد احتياجات القرية، وتوفير الخدمة الطبية لأبنائها لحين انتهاء الأزمة خلال الفترة القادمة وانتقل الدكتور عبدالناصر حميدة وكيل وزارة الصحة، للاجتماع بالأطباء لإقناعهم بالوقوف بجانب ابناء قريتهم في الأزمة التي تمر بها، ومساعدة الأهالى في توفير خدمة طبية لهم ونجح في إقناع عدد من الأطباء من أبناء القرية الذين يعملون في مستشفيات الغربية بالعمل داخل الوحدة الصحية بالهياتم لخدمة القرية بعد أن تم توفير جميع المستلزمات الطبية من كمامات وقفازات وتوفير الادوية داخل الوحدة

وكانت مديرية الصحة بمحافظة الغربية قد دفعت بفريق ترصد وقائي، لقرية الهياتم ضم الفريق لجان من إدارات الترصد، وإدارة الطب الوقائية وإدارة العلاج الحر، وإدارة التغذية الصحية، وإدارة الثقافة الصحية وتمكنت اللجنة من المرور على جميع منازل القرية، وخاصة منازل اسر المصابين الـ8، وعمل التوعية اللازمة لهم بخطورة المرض وطرق الوقاية وضرورة القيام بالتطهير المستمر، كما تم المرور المنازل المحيطة بمنازل المصابين بطول 2كم في جميع الاتجاهات، والتنبيه على الأهالى بعدم الخروج نهائيا من المنازل، وسرعة التوجه للمستشفيات في حال ظهور أي اعراض للمرض عليهم.