تحتفل كنيستنا الحبيبة كنيسة مار مرقس بشبرا بالتذكار الحادي والثلاثين لنياحة أب فاضل وراعي أمين أبونا المتنيح القمص إسطفانوس عازر سرجيوس (22 مايو 1989 – 22 مايو 2020)

جاءت كلمات القمص لوقا قسطنطين راعى كنيسة مارمرقس بشبرا فى ذكرى نياحة أبينا المتنيح إسطفانوس عازر معبرة عن جوهر أبينا المتنيح و كيف كان يحيا حياة الخدمة ، بقوله : وسط صمت الكنيسة انظر إلي صورتك و اقول ماذا لو كُنت موجود في مثل هذه الآيام يا ذا الوجه المنير و النفس الجميلة الطيبة .. إهداء إلي أبي القمص اسطفانوس عازر ، في مثل هذه الآيام اختطاف الله إلي السماء لهذا الأب و الراعي المنير إهداء إلي روح المُكلل بالاكاليل ،و الذي ذهب إلي السماء بتهليل غيرة و حب و خدمة و عطاء مستمر .

هذا هو الرجل و الأب صاحب الوجه المنير، العين الفاحصة و الوجه المُعبر و الأصابع الموسيقية و الحنجرة النارية و الخدمة العالية و المحبة البازلة ، أحب الأكليل للخدمة و الجهاد و المنابر ، صاحب الطاقة علي الحرب أمام الشياطين المختلفة .

صارع كثيراً فسكت و صمت و عاني و بذل و ضحيو احتمل بكل ثقة مثل سيده يسوع المسيح كنت في صلاتك كروان مغرد ترفع يديك متسربلاً بالشملة البيضاء علي راسك البيضاء أيضاً خدم خادم و خدم شماس وخدم مرتلاً و خدم كاهن ، كان مبدع يُعزف جيتار بصوته و نبراته المدهشة ، دموعه تنزل منهمرة علي المذبح .

يُكمل القمص لوقا قسطنطين : رأيتك و عاشرتك و أحببت الخدمة معك اشتركنا معاً في الخدمة كشخص واحد بالحب و التدبير في كل أمور الخدمة .. أحببته محبة غامرة فبنينا كل شيء سوياكنا نعمل سويا كل شيء من الخدمات .

نياحا لروحك الحبيبة ، نياحا لنفسك الطاهرة أشفع فينا يا صاحب الأكليل القمص اسطفانوس عازر لاننا في أكثر وقت نحتاج فيه إلي كل شفاعة ممكنة وقت صعب يا أبي القديس و كنيستك تخلو من الصلوات و الرعية و الخدمة .. أشفع فينا أمام عرش النعمة بوجهك المنير .

هذا الخبر منقول من: جريدة وطني