بالصلاة والتقشف والاتضاع عاش عظماء شهر يوليو – وطنى


تحتفل الكنيسة القبطية بأعياد عدد من العظماء الذين وضعوا الرب يسوع تاج على رؤوسهم فعاشوا حياة تقشف و كفاح وعمل واتضاع لكى يصلوا لملكوات السموات.

تمثلوا قديسين شهر يوليو بالاتضاع كان من بينهم “حبيب يسوع” الأنبا بيشوى الذى حمل الرب يسوع على كتفه وصعد به جبل عالى بمحبة وأتضاع، منهم “الراهب الصامت” الأنبا مرقس الأنطونى الذى عاش حياته فى عزلة عن العالم يعمل فى صمت ويخدم بأمانة ومحبة دون ان يتكلم، ومنهم “السائح” الأنبا كاراس الذى ترك الجاه والمال ليسكن البرية ليتأمل فى جمال رب المجد يسوع ويعبده بمحبة بعيدآ عن العالم ومتلئ قلبه بحب الرب وأكرمة الرب يسوع ونزل من أعلى السماء ليحتضن روحة الطاهرة وصعد بها، ومنهم “رئيس المتوحدين” الأنبا شنودة الذى تنباء بولادته القديس اثناسيوس الرسول ورعاه الملائكة من صغرة فكان طفل بار محب للصلاة وترعرع وسط الرهبان ولبس اسكيم الرهبانة من صغره وكبر فى طاعة واتضاع حتى سار رئيس المتوحدين.. بركة صلوتهم تكون معانا أمين.

(نمت الرهبنة في عهد نموا عظيما..واهتم بالصوم والصلاة)

تحتفل الكنيسة فى يوم 7 أبيب الموافق 14 يوليو بعيد نياحة الأنبا شنودة رئيس المتوحدين ولد القديس في قرية “شندويل” بأخميم بصعيد مصر أهتم والداه منذ طفولته بتربيته تربية مسيحية حقيقية فنشأ محبا للخير والفضيلة وكان والده يمتلك أراضي زراعية كثيرة

وذات يوم طلب منه أحد رعاة الأغنام أن يسمح بخروج ابنه معه ليساعده في رعاية الأغنام فوافق الأب بشرط أن يرده اليه قبل المساء وعند إقتراب الراعي من المنزل كان يخبره الطفل شنودة أنه يعرف الطريق إلي المنزل وحده ويستطيع العودة إلي المنزل ، وذات يوم عاتب الأب الراعي لأنه لم ينفذ وعده برد الأبن أليه قبل الغروب يوميا حسب وعده، فأقسم له الراعي أنه يعيد الأبن يوميا قبل الغروب، وأنه لا يعرف سر تأخيره وغيابه عن المنزل، ووعده أن سيحاول معرفة السر .

وفي مساء اليوم التالي طلب الطفل شنودة من الراعي أن ينصرف كعادته كل يوم لأنه يعرف الطريق وحده فتظاهر الراعي بتركه يسير بمفرده ثم تتبعه من بعيد وأخذ يراقبه إلي أين هو ذاهب وأختبأ الراعي خلف شجرة كبيرة فشاهد منظرا عجيبا جدا إذ شاهد الطفل شنودة مستغرقا في صلاة عميقة وهو يصلي لله وأصابعه مضيئة مثل الشمع وفي صباح اليوم التالي توجه الراعي إلي أبيه وقص عليه ما شاهده وأنه لا يستحق العمل مع هذا الطفل، فأخذه والده إلي خاله القديس الأنبا بيجول وكان رئيسا لما يعرف حاليا بالدير الأبيض وهو يقع غرب مدينة سوهاج بحوالي 6 كم وطلب منه تعهده بالخدمة والرعاية في ذلك الدير، فعاش فيه في حياة نسك شديد فكان لا يأكل إلا وجبة واحدة عند غروب الشمس وكانت تتكون من الخبز الجاف مع قليل من الماء والملح وبعد وفاة خاله الأنبا بيجول تولي الأنبا شنودة رئاسة الدير الأبيض فنمت الرهبنة في عهد نموا عظيما جدا وأهتم كثيرا بالصوم والصلاة والتعليم والعمل اليدوي كما كان يفتح الدير للجمهور في عشية يوم السبت والقداس الإلهي صباح يوم الأحد لسماع عظاته وخطبه.

وفي آخر أيام حياته مرض القديس مرضا شديدا جدا وتجمع حوله تلاميذه وأولاده الرهبان فشجعهم وعزاهم كثيرا ثم تنيح بسلام .

(وعده الرب يسوع ان جسده لا يرى فساد بعد نياحته)

تحتفل الكنيسة في 8 أبيب الموافق 15 يوليو من كل عام بذكري نياحة القديس الأنبا بيشوي ولد القديس في عام 320 م في بلدة شنشنا في محافظة المنوفية بدلتا مصر وقامت والدته التقية بتربيته – بعد وفاة والده – مع أخوته الستة، وكافئها الله علي حسن تربيتها لهم بأن أرسل ملاكه إليها واختار ابنها بيشوي ليكون خادمأ للرب طول أيام حياته.
وفي عام 340م، أي وعمره عشرون عاما، ذهب إلي بريه شيهيت بالأسقيط حاليا وادي النطرون، وتتلمذ علي يد القديس الأنبا بموا تلميذ القديس مقاريوس الكبير، وصار أخا روحيا للقديس يوحنا القصير صاحب شجرة.
وعندما تنيح الأنبا بموا ظهر ملاك الرب للأنبا بيشوي وأخبره بأن الله يريده أن يسكن منفردا في المنطقة المجاورة غرب منطقة القديس يحنس القصير لأنه سيصير أباً ومرشداً لكثير من الرهبان فأطاع الأنبا بيشوي وسكن في مغارة وسرعان ما عُرف بفضائله فتكونت حوله جماعة رهبانية، فكان بذلك بداية دير القديس العظيم الأنبا بيشوي الحالي.
ولشدة محبته لمخلصنا الصالح كان يود أن يواصل حديثه معه في الصلاة والحوار مع الله أطول وقت ممكن، فكان يربط شعر رأسه بحبل مدلي من سقف مغارته لأعلي لكي يستيقظ إذا نام، ويواصل صلاته مع حبيبه، لهذا الأمر يلقب “حبيب مخلصنا الصالح” ولشدة حلاوة الصلاة والتأمل في الله كان ينسى الطعام المادي لعدة أيام مستعيضا عنه بالطعام الروحي من صلاة وتأمل وقراءة كلمة الله الحية.
كان عمالا نشيطا يأكل من تعب يديه حتى أنه قال لتلاميذه “لم أكل طعاما من إنسان … يا أولادي أعملوا بأيديكم لتعيشوا وتجدوا ما تتصدقون به علي الفقراء.
وبقلب متضع كان يحمل أتعاب تلاميذه وضعفاتهم وهو ملازم للصوم لكي ما يقودهم لحياة الجهاد..
ومن تواضعه كان يغسل أقدام الغرباء والزائرين دون أن يعرف من هم أو حتى ينظر إلي وجوههم، لذلك ظهر له الرب يسوع كأنه غريب وغسل له الأنبا بيشوي قدميه الطوباويتين ولم يعرفه إلا عندما رأي جراح الصليب في قدميه.
ومن حنان قلبه الشفوق أنه حمل عجوزا في الطريق فاكتشف أنه هو السيد المسيح الممجد الذي وعده بأن جسده الذي حفظه طاهرا، وخدم به كل الناس، والمحتاجين، وضبطه بالتداريب والممارسات الروحية سيبقي بدون فساد لأنه حمل الرب يسوع، وفعلا مازال جسده باق بلا فساد إلى الآن وبدون تحنيط.
كما كان زاهدا في المال، فرفض ما جاء به أحد الأغنياء من ذهب وفضة (إذ أعلمه الله بحيلة الشيطان الذي أراد أن يصرفه عن العبادة) ونصح الرجل الغني أن يرجع بفضته وذهبه ويوزعه علي الفقراء والمحتاجين لينال بركة الرب. ولما انصرف الرجل الغني ورجع الأنبا بيشوي لقلايته صاح به الشيطان “آه منك … أنك تفسد جميع حيلي بزهدك” فأجابه القديس بإتضاع ومسكنة “منذ أن سقوطك أيها الشيطان والله يفسد جميع حيلك .
وتنيح القدس فى سلام بعد عمر مديد قضاه فى خدمة ربنا ومخلصنا وخدمة الرهبان وكل من يلجأ له بركته تكون معانا.
(قضى زمانه كله باكياً..وفضل الصمت دائما)


(كشف الرب له خطايا الناس وأسرارهم قبل أن ينطقوا بها)

تحتفل الكنيسة القبطية الارثوذكسية 15 يوليو بعيد نياحة الانبا مرقس الانطونى ولد القديس في أواخر القرن الثالث عشر في بلدة منشأة النصارى بمحافظة أسيوط ، أسم أبيه مخلوف وأمه أودوكسيه،تنيح والده فارتوى مرقس بالفضائل من أمه البارة القديسة فأحب حياة البتولية من صغره وعند بلوغه قصد الصحراء الشرقية حيث دير القديس الأنبا أنطونيوس تتلمذ على يد القمص روفائيل النعناعى الأنطونى الذي أرسله إلى دير الأنبا بولا لحداثة سنه لإتاحة الفرصة له للوحدة وعدم مخالطة الناس.

عاش في الدير ولم يخالط أحداً وحفر لنفسه مغارة في بستان الدير وعاش فيها ستة سنوات حياة التقشف والزهد والنسك ويوجد بدير الأنبا بولا عين ماء على أسمه كان قد حفرها بنفسه ليسقى بها الأشجار ولخدمة الأباء الشيوخ وقد أطلق عليها بعد نياحته عين الشفاء لشفاء الكثيرين من المرضى الذين يزورونها، لم يكن يحتذي بحذاء في قدميه وذلك إمعانا في الزهد والتقشف، كان يتغذى بالعشب والماء ولا يأكل سوى نوع واحد من الطعام ولا يشبع منه في أحد المرات أصيب القديس أثناء عمله من ضربة فأس على يده فكان سيموت لعظم الضربة فوضع القديس يده على صورة العذراء مريم فسمع صوتاً من الصورة قائلاًله ( قم يا أبني مرقس لن يصيبك موت في هذا الزمان بل تعيش لقيام آخرين ) صار جسد القديس مرقس هزيلاً حتى خاف الرهبان عليه فحملوه وذهبوا به إلى دير الأنبا أنطونيوس وطلبوا من رهبانه أن يعتنوا به ، كان راهباً مطيعاً لكل إخوانه الرهبان الكبير والصغير حتى وهو في التسعين من عمره وكان مثال للرحمة ومن أقواله ” ليس في الفضائل كلها ما يصعد أمام الله أعظم من الرحمة ” لقد قضى زمانه كله باكياً ومع ذلك كان بكاؤه ممزوجاً بالابتسامة كما عاش مفضلاً الصمت لذلك أطلق عليه البدو “الراهب الساكت”. كان الرب يكشف عن عيني الأنبا مرقس فيرى خطايا الناس وأسرارهم قبل أن ينطقوا بها كما كان يذكر لأولاده عن أمور تحدث قريباً أو أناس سوف ينتقلون أو أناس قادمون إلى الدير في الطريق ، كان مواظباً على حضور القداس والتناول من الأسرار المقدسة كل يوم طيلة حياته وإذا لم يستطيع لشدة مرضه كان يأتيه ملاك الرب ليناوله إياها فقد كان له علاقة قويه بالسمائيين فعند نياحته حضرت أم النور والقديسان العظيمان الأنبا بولا والأنبا انطونيوس.

وفي ذات مرة سمع القديس رعداً عظيماً في السماء لم يسمعه أحد من الاخوة وقال : أقول لكم يا أولادي إن خطايا الناس وآثامهم قد علت إلى السماء وهوذا لي ثلاثة أيام وأنا أسمع الشهداء والقديسين يطلبون أن تباد الأرض وما عليها … ولكن لم يدعهم المسيح قائلاً : أما تعلمون أن الفاخورى إذا كسرت صحفة واحدة يحزن ويتألم عليها ، أما تنظروا يا شهدائي أثار المسامير والحربة التي طعن بها جنبي بسببهم .. أما تنظرون أثار الضرب بالسياط الذي على جسدي من أجلهم … إنتظروا قليلاً حتى يتوبوا عن خطاياهم وألا أمنع عنهم رحمتي … وفى أيامه الأخيرة صنع لنفسه تابوتاً من الخشب وكان لا يكف عن الجلوس أمامه باكياً حتى تحقق قرب انتقاله وأوصى أن يدفن في المكان الذي فيه الآن ( في كنيسته بالدير) في يوم 8 أبيب الموافق 15يوليو دق ناقوس الصلاة الساعة السادسة مساءاً فطلب القديس من أخوته وتلاميذه أن يذهبوا للصلاة ويتركوه وحده ،أما هو فأسند رأسه على أحد تلاميذه ورشم ذاته بعلامة الصليب وأسلم الروح بكل هدوء وراحة.

(الرب يسوع جاء له وجلس عند رأسه ومسك يديه)

تحتفل الكنيسة القبطية بعيد نياحة الانبا كاراس السائح فى 15 يوليو الأنبا كاراس هو شقيق الملك ثيؤدوسيوس، وهذا يدل على أنه من عائلة ملكة وكان له جاه ومال وخدم والعديد من الحياة المرفهة ولكنه رفض كل هذا وذهب ليعبد الرب يسوع ويكون خادم له.
يقول لنا أنبا بموا اعلموا يا اخوتي بما جرى في يوم من الأيام كنت جالساً في الكنيسة، فسمعت صوتاً يقول لي ثلاث مرات يا بموا يا بموا يا بموا وهنا لفت انتباهي أن هذا الصوت من السماء وغير مألوف لدى إذ يناديني أحد باسمي كثيراً فرفعت عيني إلى السماء وقلت تكلم يا رب فإن عبدك سامع فقال لي الصوت : قم يا بموا وأسرع عاجلاً إلي البرية الجوانية حيث تلتق بالأنبا كاراس فتأخذ بركته لأنة مكرم عندي جداً أكثر من كل أحد لأنة كثيراً ما تعب من أجلي وسلامي يكون معك فخرجت من الكنيسة وسرت في البرية وحدي في فرح عظيم وأنا لست أعلم الطريق في يقين ثابت أن الرب الذي أمرني سوف يرشدني .

وسرت فى البرية لعدت أيام وتكلمت رهبان ساكنوا البرية ولم يرو اى انسان من زمن طويل وحين سألت عن الانبا كاراس كانوا يقولون عنه العديد من الكلامات التى لاتوصف وبعد رحلة طويلة استمرت 6 ايام بفرح وسلام وسرت قليلاً وإذا بي أجد أني لا أستطيع أن أنظر الطريق ولا أستطيع أن أسير وبعد مضي بعض الوقت فتحت عيني فوجدت نفسي أسير أمام مغارة في صخرة في جبل فتقدمت ناحية الباب وقرعته وقلت أغابي وللوقت تكلم معي صوت من الداخل قائلاً: حسناً فدخلت المغارة وأخذت أنظر إلية لمدة طويلة لأنه كان ذا هيبة ووقار فكان إنسان منير جداً ونعمة الله في وجهه وعيناه مضيئتان جداً وهو متوسط القامة وذو لحية طويلة لم يتبقى فيها إلا شعيرات سوداء قليلة ويرتدي جلباباً بسيطاً وهو نحيف الجسم وذو صوت خفيف وفي يده عكاز ثم قال لي: لقد أتيت اليوم إلي وأحضرت معك الموت لأن لي زمان طويل في انتظارك أيها الحبيب ثم قلت له ما هو اسمك يا أبي القديس ؟ فقال لي اسمي كاراس، قلت له وكم من السنين لك في هذه البرية ؟ فقال منذ منذ سبع وخمسين سنة لم أنظر وجه إنسان وكنت أنتظرك بكل فرح واشتياق ثم مكثت عنده يوماً وفي نهاية اليوم مرض قديسنا الأنبا كاراس بحمي شديدة وكان يتنهد ويبكى ويقول الذي كنت أخاف منه عمري كله جئني فيارب إلي أين أهرب من وجهك كيف أختفي حقاً ما أرهب الساعة كرحمتك يا رب وليس كخطاياي، ولما أشرقت شمس اليوم الثاني كان الأنبا كاراس راقداً لا يستطيع الحراك وإذ بنور عظيم يفوق نورالشمس يضئ علي باب المغارة ثم دخل إنسان منير جداً يلبس ملابس بيضاء ناصعة كالشمس وفي يده اليمني صليب مضئ وكنت في ذلك الحين جالساً عند قدمي القديس كاراس وقد تملكني الخوف والدهشة ،وأما هذاً الإنسان النوراني فقد تقدم نحو الأنبا كاراس ووضع الصليب علي وجهه ثم تكلم معه كلاماً كثيراً وأعطاه السلام وخرج فتقدمت إلي أبينا القديس الأنبا كاراس لأستفسر عن هذاً الإنسان الذي له كل هذاً المجد فقال لي بكل ابتهاج هذاً هو السيد المسيح وهذه هي عادته معي كل يوم يأتي إلي ليباركني ويتحدث معي ثم ينصرف فقلت له يا أبي القديس إني أشتهي أن يباركني رب المجد

فقال لي أنك قبل أن تخرج من هذاً المكان سوف تري الرب يسوع في مجده ويباركك ويتكلم معك أيضاً ولما بلغنا اليوم السابع من شهر أبيب وجدت الأنبا كاراس قد رفع عينيه إلي السماء وهي تنغمر بالدموع ويتنهد بشدة ثم قال لي أن عموداً عظيماً قد سقط في صعيد مصر وخسرت الأرض قديساً لا يستحق العالم كله أن يكون موطئاً لقدميه، إنه القديس الأنبا شنودة رئيس المتوحدين وقد رأيت روحه صاعدة إلي علو السماء وسط ترتيل الملائكة وأسمع بكائاً وعويلاً علي أرض صعيد مصر كلها

وقد اجتمع الرهبان حول جسد القديس المقدس يتباركون منه وهو يشع نوراً
وفي اليوم التالي أي الثامن من أبيب اشتد المرض علي أبينا القديس الأنبا كاراس وفي منتصف هذاً اليوم ظهر نور شديد يملأ المغارة ودخل إلينا مخلص العالم وأمامه رؤساء الملائكة ذو الستة أجنحة و أصوات التسابيح هنا وهناك مع رائحة بخور وكنت جالساً عند قدمي الأنبا كاراس فتقدم السيد المسيح له المجد وجلس عند رأس القديس الأنبا كاراس الذي أمسك بيد مخلصنا اليمني وقال له من أجلي يا ربي وإلهي بارك علية لأنة قد أتي من كوره بعيدة لأجل هذاً اليوم فنظر رب المجد إلي وقال سلامي يكون معك يا بموا الذي رأيته وسمعته تقوله وتكتبه لأجل الانتفاع به
أما أنت يا حبيبي كاراس
فكل إنسان يعرف سيرتك ويذكر أسمك علي الأرض فيكون معه سلامي وأحسبه مع مجمع الشهداء والقديسين وكل إنسان يقدم خمراً أو قرباناً أو بخوراً أو زيتاً أو شمعاً تذكاراً لأسمك أنا أعوضه أضعافاً في ملكوت السموات
ومن يشبع جائعاً أو يسقي عطشاناً أو يكسى عرياناً أو يأوي غريباً باسمك أنا أعوضه أضعافاً في ملكوت
ومن يكتب سيرتك المقدسة أكتب أسمه في سفر الحياة
ومن يعمل رحمة لتذكارك أعطية ما لم تراه عين وما لم تسمع به أذن وما لم يخطر علي قلب بشر.. والآن يا حبيبي كاراس أريدك أن تسألني طلبة أصنعها لك قبل تكون معانا آمين.

التعليقات





المصدر: جريدة وطني

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More