روبوتات وتطبيقات إنترنت مجانية للفحص عن بعد وتتبع الأشخاص المصابين بفيروس كورونا وملاحقة المخالفين لإجراءات الحجر الصحي، وأخرى للتسلية أوقات الحظر وتحفيز الناس للبقاء في منازلهم، هكذا استخدمت السلطات التونسية التكنولوجيا الحديثة، في محاولة للسيطرة على انتشار فيروس كورونا وإدارة الأزمة.

ومنذ بدء فرض الحجر الصحي العام في 22 مارس الماضي، نشرت تونس روبوتات في الشوارع مزوّدة بكاميرات ومكبّرات صوت يتم التحكم فيها عن بعد من قبل السلطات الأمنية، لملاحقة المخالفين لإجراءات الحجر الصحي وحث التونسيين على تجنبّ التجمّعات و البقاء في المنازل والالتزام بالقانون، وتوعيتهم بقواعد النظافة والسلامة، وذلك تفاديا لانتشار العدوى.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة، مخاطبة أفراد الشرطة عبر مكبرات الصوت المحملة على متن هذه الروبوتات، للمواطنين وحضّهم على الالتزام بكافة التعليمات الصحية والأمنية التي فرضتها السلطات، ومطالبة الأشخاص المخالفين ببطاقات هوياتهم واستجوابهم عن سبب نزولهم للشارع أو الاستظهار بتراخيص التجول.

من ضمن الأدوات الأخرى الفعالة التي استخدمتها تونس لاكتشاف المرضى بالفيروس، تلك التطبيقات الذكية وأبرزها تطبيق “ستوب كورونا” الذي يعتمد على نظام يمكنه تتبع الأشخاص يوميا والقيام بفحص عن بعد عبر مجموعة من الأسئلة، يتم توجيهها إلى المواطن للتأكد من إصابته بالفيروس أو من عدمها، في مسعى لمحاصرة فيروس كورونا والحد من انتشاره.

إلى ذلك، ولتحفيز التونسيين على التواجد بمنازلهم وتشجيعهم على الالتزام بالحجر الصحي، أطلقت تونس هذا الأسبوع مهرجانا افتراضيا يمتد لمدة 10 أيام ويتضمن برنامجا فنيا واجتماعيا ورياضيا، بمشاركة عدد من الفنانين، يمكن لأي مواطن متابعة فقراته من بيته مجانا.