أخبار الاقباط

بالصور| سافر 54 دولة.. القصة الكاملة لجريمة مقتل الدكتور عاطف عزمى وزوج الخادمة فى روض الفرج

30 عاما  قضاها الدكتور عاطف عزمى يوسف المقتول على يد مسجل خطر فى شارع خورشيد بروض الفرج وحيدا بلا زوجة أو ولد بعيدا عن شقيقاه كرس حياته للعمل فى مهنة الطب وبعدها اتجه الى أعمال التداول فى الأوراق المالية والعمل كمستشار تحكيم دولى والسفر فى جولاته بجميع دول العالم التى وصلت إلى 54 دولة قام بزيارتها.

تفاصيل الجريمة البشعة ارتكبها مسجل خطر بهدف سرقته، لعلمه بثرائه والعيش بمفرده داخل شقته بعد أن تكالبت عليه الأمراض وأصبح غير قادر على تلبية احتياجاته.

التقى صدى البلد عددا من جيران المجنى عليه قالت إحدى السيدات التى تقطن فى العقار بأن المجنى عليه كان يعيش فى حاله ولا يختلط كثيرا بالمحيطين به، وان حياته المرضية بدأت منذ 10 سنوات حينما أصيب بالسكر ولاحقه الضغط وبعدها الكبد سرعان ما أصيب فى قدمه بالغدد الليمفاوية التى جعلت قديميه تتورمان ولا يستطيع الحركة كثيرا واعتمد على جلسات العلاج الطبيعي.

وأضافت أن المجني عليه التزم منزله منذ فترة كبيرة غير قادر على الحركة  بسبب تلك الأمراض التى جعلته يغير خططه فى التجوال والمرح فى بلدان العالم بعد ان قام بزيارة 54 دولة حول العالم، وادى ذلك إلى اعتماده على مكتب لتوريد الخادمات له لمساعدته .

وأكدت السيدة أن المجنى عليه كان يخصص خادمة لإعداد الطعام وأخرى لتنظيف الشقة وتابعت ان الطبيب المتوفى لم يستعين إلا بالفتيات الصغيرات والتى لم يتجاوز عمرهم اكثر من الثلاثين، وكان معللا ذلك بأن الفتيات الصغيرات تستطيع إنهاء نضافة الشقة وتحضير المأكولات فى أسرع وقت. 

وقالت إن الطبيب المتوفى لم يثبت قيامه بأي افعال مخلة ولم يحدث أى مشاكل مع السيدات المقبلات على الشقة، إلا ان الخادمة زوجة القاتل ترددت لأكثر من 5 مرات على الشقة للتنظيف، ولم تعرف السبب لان الطبيب المتوفى كان منعزلا عن الجيران.

فيما قال سامي حارس الجراج أسفل للمنزل أنه يعمل فى الجراج منذ 35 عام وعندما جاء وجد المجنى عليه يسكن فى ذلك العقار، وان سكان العقار لم يستعينو باى حارس للعقار منذ إنشائه، يستعينو به من الحين للاخر لتنظيف سلم العقار ومدخله فقط، وأنه لم ير من الطبيب المتقاعد الا الخير خاصة وأنه كان يستعين به من الحين للاخر لقضاء بعد الاحتياجات.

وأضاف أن المجني عليه قليل الحركة ولا يخرج من منزله إلا فى أضيق الحدود نظرا لتورم قدماه منذ سنوات كثيرة جعله ملازم لشقته وكان يستعين ببعض السيدات لمساعدته فى تنظيف المنزل من خلال احد المكاتب الا انه لم يلاحظ وجود مشاكل او ازمات مع هؤلاء السيدات أوغيرهم .

وخلال تفقد الطابق الخامس الذى كان يقطن فيه المجنى عليه  خرج إيهاب عبد المنعم جار القتيل الذى اكتشف جريمة القتل، والذى قام بسرد حقيقة الحادثة.

وقال أيهاب عببد المنعم: “الدكتور عاطف كان وحيد ولم يتردد عليه احد سوى سيدة تقوم بتنظيف المنزل وأخرى تقوم بتجهيز الاكل وطبيب العلاج الطبيعى ورجل مخصص له يقوم باحضار جميع احتياجاته الشخصية ولا يقوم بطلب احتياجاته من المنافذ مباشرة الا انه يعتمد على ذلك الرجل فقط لا غير”.

وأضاف عبد المنعم أن الطبيب المقتول كان له صديق منذ الطفولة  يدعى عادل ثابت هو الوحيد الملتزم بزيارة صديق من حين للاخر للاطمئنان عليه ويتصل به يوميا ليلا للاطمئنان عليه، خاصة بعد ان فوجئنا فى احد الايام سقوط الطبيب مغشيا عليه منذ اكثر من ثلاث سنوات ودخوله فى غيبوبة للسكر افقدته وعية واضطر الطبيب منحى احد نسخ المفاتيح للاطمئنان عليه من حين للاخر فى حالة غيابة لاكثر من يوم وكذلك اعطاء رقمه لصديقه المقرب فى حالة حدوث شىء للاتصال به .

وتابع حديثه قائلا: “فوجئت الاربعاء الماضى باتصال فى تمام الساعة 9 صباحا من صديق المجني عليه أخبرني فيه بانه لا يستطيع التواصل معه منذ مساء الثلاثاء، واخبرته باننى فى اعمل ولا استطيع الذهاب للمنزل فى ذلك الوقت، وعلى الفور اخبرت زوجتى بالذهاب لشقته ودق الجرس للاطمئنان عليه إلا انها فوجئت بعدم الرد مما جعلنى اقطع العمل واعود للمنزل وبعد دخولى المنزل بصحبة امير ميشيل احد الجيران لنجد الطبيب ملقى على الارض وبعدها قمنا بالاتصال بصديقه الذى وصل فى اقل من ساعة بصحبته شقيقة المجني عليه”.

وأضاف: “أنه فى بداية الامر عند دخولنا للشقة ووجدنا المجني عليه ملقى على الأرض وظهور رائحة كريهة تخرج منه وظننا فى بداية الامر بانه توفي نتيجة غيبوبة سكر فقط، إلا انه عقب قيام امير ميشيل جار المجنى عليه بالتركيز فى الجثة وجد هناك دماء على ملابسه ووجود بعض قطرات الدم على الكرسى الخاص بالمتوفى، وذبح فى رقبته وهو ما يدل على وجود حالة شك فى ان الطبيب تعرض للقتل نتيجة وجود بعض الضربات بعصا حديدة على الرأس اثناء جلوسة على الكرسى الخاص به، على الفور تم الاستعانة برجال الداخلية الذين كشفو حقيقة الوفاة”.

وأشار: “المتوفى كان منعزلا عن جميع الجيران وأنه متقاعد تاركا عمله فى مجال الطب منذ عام 2008 متجها للعمل كسمسار تأمين لجنى اكبر قدر من المال للتجول حول العالم مثل الفاتيكان والقدس واليابان وامريكا ودول اوروبية وعربية ولكنه لم يخبرنا نهائيا انه كان مستشارا للتحكيم الدولى وعلمنا ذلك من تحقيقات النيابة العامة”.

وكانت قد أمرت جهات التحقيق بحبس مسجل خطر، 4 ايام على ذمة التحقيقات لاتهامه بذبح طبيب بشري بهدف سرقته بعد علمه بتواجده بمفرده داخل شقته بمنطقة روض الفرج بالقاهرة.

وأمرت جهات التحقيق بتشريح جثة المجنى عليه وتكليف مصلحة الطب الشرعي باعداد تقرير مفصل عن أسباب الوفاة والأداة المستخدمة فى الجريمة.

و كلفت جهات التحقيق رجال المباحث بالتحري عن المتهم واعداد تقرير بنشاطه وادلى المتهم وليد م ، فى العقد الخامس من عمره امام جهات التحقيق باعترافات تفصيلية حول كيفية ارتكابه الواقعة والتخطيط لها من قبل ذلك.

وقال المتهم انه علم بأن الطبيب يعيش بمفرده داخل شقته عقب حديث زوجته الخادمة له بحسن نية من قبل وأنه رجل غنى ويعانى من الأمراض وتحركاته قليلة .

واضاف المتهم بان زوجته خادمة ارسلها مكتب لتوريد الخادمات لشقة القتيل منذ ٣ اشهر للعمل لديه الا انها استمرت يومين فقط وتركت الشقة، واخبرته بالعنوان لكى يعلم فقط اين تعمل واخبرته بانه رجل ثري ويعيش بمفرده ولم يتطرق لكلامها فى ذلك الوقت لحسن نيتها.

واكد المتهم بانه عقد العزم على التخلص من الطبيب وسرقته وعقب مرور شهر على حديثه مع زوجته قام بالتخطيط لارتكاب جريمته.

واضاف بانه يوم الواقعة ذهب لشقة المجنى عليه فى الساعة ٢ ونصف صباحا، وارتدى بدلة وماسك على وجهه لكى لا ينكشف امره امام كاميرات المراقبة وصعد للشقة وقام بطرق الباب حتى رد عليه القتيل واخبره بانه زوج خادمة عملت لديه ويريد اعانة لمروره بضائقة مالية.

واكد ان المجنى عليه اطمأن له والذى كان انتهى من جلسة علاج طبيعي قبل حضور المتهم له ومغادرة طبيب المعالج له للشقة، وقام القتيل بفتح الباب له فباغته المتهم وقام بذبحه مباشرة وانهاء حياته.

واضاف المتهم بانه عقب ذلك قام بالبحث فى الشقة عن كل ما هو غال ونفيس الا انه لم يجد سوى ١٢٠٠ جنيه فقط فوضعها فى جيبه وأخذ طاقية خاصة بالمجني عليه لارتدائها للتمويه وعدم كشفه.

واضاف انه عقب ذلك هرب من المكان مباشرة وقام بانفاق المالى على ملاذته الخاصة حتى كشف امره والقاء القبض عليه.

وكان قد أنهى مسجل خطر حياة طبيب داخل شقته بمنطقة روض الفرج بهدف السرقة بعد علمه بثراء المجنى عليه وتبين من التحقيقات والتحريات أن المتهم ارتدى بدلة وماسك لإخفاء ملامحه عن كاميرات المراقبة المتواجدة بمحيط الواقعة .

تلقت الاجهزة الامنية بلاغا يفيد العثور على جثة عاطف جورجى فى العقد السابع من عمره مذبوحا داخل شقته ووجود بعثرة فى محتويات الشقة وتبين سلامة منافذها .

انتقل لمكان الحادث كل من الرائد أحمد الشيخ  رئيس مباحث روض الفرج ومعاوناه النقيبان محمد علي وكريم لاشين الى مكان الواقعة وتبين من المعاينة الاولية وجود جثة المجنى عليه ملقى على الارض وبها جرح ذبحى وبعثرة فى محتويات الشقة وسلامة المنافذ .

أخطر اللواء نبيل سليم مدير الادارة العامة لمباحث القاهرة واللواء  محمد الشرقاوى مدير ادارة البحث بالواقعة وتم تشكيل فريق بحث برئاسة العميد محمد السيد مدير قطاع مباحث شمال القاهرة والمقدم محمد الشموتى مفتش القطاع ووحدة مباحث روض الفرج وبفحص علاقاته تبين أن المجنى عليه يعانى من عدة امراض ويقيم بمفرده فى شقته وغير متزوج وأنه فى الفترة الاخيرة يتعامل مع مكاتب لتوريد الخادمات لتنظيف الشقة وتلبية احتياجاته المنزلية نظرا لمرضه وعدم قدرته على الحركة وخوفا من اصابة بكورونا .

وبفحص المترددين عليه فى الفترة الاخيرة من مكتب التوريد تبين أن إحدى الخادمات التى عملت لديه يومين فقط وغادرت الشقة وباجراء التحريات عنها تبين انها متزوجة من شخص له معلومات جنائية “مسجل خطر ” وبتتبع خط سيره تبين أنه متزوج من اخرى ويقوم بأخذ العناوين التى تعمل زوجتاه لدي أصحابها بالتفصيل .

وبتكثيف التحريات تبين انه مرتكب الجريمة بعد اخذ عنوان المجنى عليه من زوجته التى تحدثت معه بحسن نية عن ثراء المجنى عليه فاختمرت الفكرة وبعد شهر من معرفته بذلك قرر ارتكاب الجريمة وسرقة المجنى عليه نظر لثرائه واقامته بمفرده .

وبفحص كاميرات المراقبة اظهرت وجود المتهم فى مكان الواقعة ودخول العمارة مرتديا بدلة وماسك لاخفاء ملامحه عن الكاميرات وبمواجهة المتهم أقر بارتكاب الجريمة وعلمه بثراء المجنى عليه ففكر فى سرقته وتوجه الى شقة القتيل الساعة 2 ونصف صباحا وطرق الباب واخبره انه زوج احدى الخادمات التى عملت لديه وطلب منه مبلغا ماليا وفور فتح الباب  انهال عليه بسكين وأنهى حياته واستولى على 1200 جنيه وكاب وفرا هاربا من مكان الحادث حتى تم ضبطه وأمرت النيابة بحبسه 4 ايام على ذمة التحقيق.

سافر 54 دولة وقتله مسجل خطر.. القصة الكاملة لجريمة الدكتور وزوج الخادمة فى روض الفرج
سافر 54 دولة وقتله مسجل خطر.. القصة الكاملة لجريمة الدكتور وزوج الخادمة فى روض الفرج
سافر 54 دولة وقتله مسجل خطر.. القصة الكاملة لجريمة الدكتور وزوج الخادمة فى روض الفرج
سافر 54 دولة وقتله مسجل خطر.. القصة الكاملة لجريمة الدكتور وزوج الخادمة فى روض الفرج
سافر 54 دولة وقتله مسجل خطر.. القصة الكاملة لجريمة الدكتور وزوج الخادمة فى روض الفرج
سافر 54 دولة وقتله مسجل خطر.. القصة الكاملة لجريمة الدكتور وزوج الخادمة فى روض الفرج
سافر 54 دولة وقتله مسجل خطر.. القصة الكاملة لجريمة الدكتور وزوج الخادمة فى روض الفرج
سافر 54 دولة وقتله مسجل خطر.. القصة الكاملة لجريمة الدكتور وزوج الخادمة فى روض الفرج
سافر 54 دولة وقتله مسجل خطر.. القصة الكاملة لجريمة الدكتور وزوج الخادمة فى روض الفرج

زر الذهاب إلى الأعلى