ناقش الانبا مرقس اسقف شبرا الخيمة و توابعها الاقباط الأرثوذكس خلال اجتماعهم الذي عقد يوم الأحد مع الاباء الكهنة و الخدام و مجموعة من شباب شبرا الخيمة عبر تطبيق زووم، تاريخ أستخدام المستير في التناول

وأضاف الانبا مرقس خلال ما قاله في الفيديو التي نشرته الصفحة الرسمية لمطرانية شبرا الخيمة، أن القديس يوحنا ذهبي الفم وجد الاغنياء وأصحاب المراكز والسلطان يشربون من الكأس براحتهم، بينما الفقراء والغلابه يدوب يجد نقطتين ثلاثة فقط، فقال لا بد من العداله والمساواة في ممارسة هذا السر العظيم ” سر التناول” أحد اسرار الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، فقرر انه يستخدم ملعقة “المستير” في التناول لضمان المساواة في التناول

وكشف مطران شبر الخيمة، أن طقس الكنيسة في القديم كان يأخذ الشخص المتقدم للمناولة هذا العنصر ” الكأس” على يده ثم ينقلها إلى يده الاخري وياخذه

وتسأل مطران شبرا الخيمة قائلا : واحنا بناول واحد سقط نقطة دم ” أحد عناصر السر المقدس” على يده ماذا يفعل ؟ مجيبا يلحسه بلسانه من على يده.

وتابع الانبا مرقس: ايهما أهم الدم أم المستير ؟ فاجأب أحد الكهنة الدم طبعًا، فقال الانبا مرقس الدم طبعًا، وأريد أن أسرد لكم قصه الدم، شخص كان معه قطعه من الذهب وضعها في ورقه أو منديل أو وضعها في علبة فضة أو وضعها في علبه دهب هي قطعه من الذهب الخالص، دم المسيح وضع في مستير أو وضع على يد الشخص أو في فم الشخص هو “دم المسيح” المهم انني مارست هذا السر المقدس وأخذته.

وشدد على التنازل عن هذه التعقيدات الزائده وأعطيكم مثال اخر للتوضيح ملك لبس تاج الملك ملك، لبس بدله ملك، جلس بلبس بسيط ملك، اللبس والأمور هذه لم تغيره، وأنا شاهدت أواني في القديم كانت تستخدم في ممارسة هذا السر المقدس ” طقس من طقوس الكنيسة وأساس عقيدتها، زجاج الصنية زجاج وكأس زجاج والمستير زجاج، مش مهم موضوع في ايه المهم ده ايه، هذا دم المسيح ويعطي عنا خلاصا وغفرانا وحياة أبدية لكل من يتناول منه، اتناول ازاي.

ماذا عن المريض وكيف يتناول ؟ بناخذ الجسد ونضعه في الدم ويقوم الكاهن بمناولته، ممكن يد الكاهن لو لمست الشفاه تصبح مشكلة، لذلك انا نصحت وقلت عندما نمارس هذا السر يفضل ممارسته من على بعد أي الشخص يرفع رأسه لاعلي والكاهن ياخذ بالمستير الدم ويصب له من أعلى الفم أي من على بعد ” احتياطيا أو احترازيا.

وأختتم الانبا مرقس تصريحه قائلًا: هل جسد المسيح ودمه يشفي المرض، الاجابة لو بيشفي المرض الجسدي يبقي كل واحد مريض ذهبنا لمناولته لا بد من أنه يشفي لكن نحن نؤمن ونردد بانه بممارسة هذا السر يعطي لنا خلاصا وغفرانا وحياة أبدية لكن هل يشفي جسد المريض طيب ماذا عن مرض البابا كيرلس وكان يتناول كل يوم ولم يشفي، الانبا مكسيموس، البابا شنودة، الانبا سرابيمون العمالقة دول كلهم كانوا بيمارسوا هذا السر المقدس ” التناول” لما مرضوا التناول شفاهم جسديا، التناول يعطي حياة أبدية ولو ربنا اراد استخدام التناول في شفاء الجسد هذا الامر متروك لله واحده، لكن هدف التناول الأساسي يعطي عنا خلاصا وغفرانا وحياة أبدية

نقلا عن : البوابة نيوز