مؤخرا امتلأت صفحات السوشيال ميديا بوقائع تنمر يتعرض لها مشاهير وأبناؤهم مثل بنات الفنان شريف منير والفنان محمد رمضان، أو حتى مواطنين عاديين يواجهون هذا السلوك السيىء وهذا بالطبع ينعكس بشكل سلبي على حالتهم النفسية والدليل على هذا ما كشفت عنه دراسة هى الأولى من نوعها منشورة في جريدة ديلي ميل البريطانية عن آثار التنمر المدمرة عبر الإنترنت بالنسبة للأطفال، مثل الإصابة باضطراب ما بعد الصدمة لأكثر من ثلث الضحايا حيث يواجهون أفكارًا متطفلة وذكريات ارتجاعية نتيجة التنمر.

مصدر الخبر: الأقباط متحدون