قال القس كاراس إبراهيم، راعى كنيسة السيدة العذراء مريم، إنه منذ فترة لم يكن أحد يعلم متى ستنحسر الأعداد ويسمح بالفتح التدريجي فى الكنائس من أجل التجهيز وقت فتحها والاستعداد لاستقبال الناس وإعطاء الجميع فرصة عادلة وآمنة من أجل الصلاة فى دور العبادة


وأضاف “إبراهيم”، خلال لقاء خاص ببرنامج “صباح الخير يا مصر” المذاع عبر فضائية “الأولى”، أن الغلق استمر 4 أشهر ونصف الشهر، والناس لم تكن على أن استعداد لذلك نظرا لأنهم متدينون، موضحا أن نيافة الأنبا مكارى، الأسقف العام لكنائس شبرا الجنوبية، كلف لجنة علمية بالبدء فى دراسة موضوع الفتح ووضع الخطوات المطلوبة والإجراءات التى يجب تطبيقها.


وأكد أنه تم البدء فى تحضير مكان من أجل السماح بتواجد فرد واحد للحفاظ على التباعد الاجتماعى، لافتا إلى أنه تم البدء فى تنظيم الاستقبال من على الأبواب من الخارج بقياس كاشف للحرارة وتطهير وتعقيم الأيدى والاشتراط على الجميع أن يكونوا مرتدين كمامات.


وأوضح أنه عند قرب موعد الفتح التدريجي للكنائس، قام مجموعة من الشاب المتطوعين بعمل برنامج تطبيقي على الهواتف المحمولة يسمح بدخول الناس وتسجيل أسمائهم، والكنيسة تقوم بعمل تأكيد على هذا التطبيق، وبالتالى حجز موعد القداس المناسب لهم.

هذا الخبر منقول من : صدى البلد