قال الفنان لطفي لبيب أنه جاء من الفيوم لديه حلم وهو التمثيل، مشيرًا بقوله أن مهنة التمثيل ليس كما يظن البعض، بل أنها متعبة جدًا، مشبهًا أنها ثاني مهنة متعبة بعد عمال المناجم، وأنها مهنة مرهقة.

 

وأضاف في لقاءه مع الإعلامي وائل الإبراشي بالتلفزيون المصري، أنه يعاني من جلطة في المخ تعطل حركة الجنب الشمال، ولذا توقف عن المشاركة بالأعمال الفنية، مشددًا أنه سيعود للتمثيل متى باتت ظروفه الصحية أفضل، وأنه لن يعتزل التمثيل وسيظل يمثل حتى أخر نفس بحياته.

وعن تجربة مرضه، قال ربنا اختارني وكرمني بالتجربة دي، الحمدلله نعمة.

لن أعتزل التمثيل وسأعود عند تحسن صحتي

وأوضح أن حالته الصحية الآن لا تسمح بالتمثيل وأنه سيعود حال تحسنت صحته، وأصبح في وضع أفضل، إذ أن جسم الممثل وحركته من ضمن أدواته في التمثيل، وأنه لن يحب أن يظهر على كرسي متحرك، وهو يملك رصيدًا فنيًا يحترم بالمشاركة في أكثر من 140 فيلم، بخلاف المسرح، الذي يعطي الممثل تفاعل مباشر مع الجمهور، وأن المسرح يسبب حالة من المتعة.

الشغل بهجة

واصفًا العمل وكواليس الاستديوهات والإضاءة وفريق العمل بأنها بهجة، ومشقة العمل بهجة، فالعائد النفسي يجعلك تشعر بسعادة ومتعة فيما تعمله.

مصر اليوم في مكانة تانية خالص.. لو وافتني المنية هكون متطمن على أولادي

وأردف قائلاً: “مصر اليوم جميلة وعظمة الحمدلله، إذا وافتني المنية هكون متطمن على أولادي، البلد مشيت صح وراحت حتة تانية خالص مشوفتهاش عبر سنين عمري”، مشددًا مصر تواجه حرب فظيعة، والحرب اليوم أكثر شراسة من حرب أكتوبر التي شاركت بها، إذ كانت حرب حيش قصاد جيش، لكن اليوم مصر تحارب أشباح، كان الله في عونهم.

ممثل خط النص

وعن وصفه لنفسه وآخرين بأنه “خط النص بالتمثيل”، قال لو خط النص قوي أعرف أن العمل قوي، لو خط النص ضعيف أعرف أن العمل ضعيف، وأردف أن أربعة كانوا في خط النص “صلاح عبد الله، حسن حسني، لطفي لبيب، عزت أبو عوف”، وسيطرنا على خط النص لسنوات، وكذا رجاء الجداوي الله يرحمها كانت خط نص قوي بالكثير من الأعمال.

كوميديا الهواة ولا يوجد ورق جيد

وعن الكوميديا الآن، قال لبيب: في مشكلة بالكوميديا الآن، حين تفاجئ بـ 3 مسلسلات بيفقدوا الوعي، تقف تقول الله هو الدنيا خلصت ولا إيه؟ المضمون كتير، ليه مفيش تنوع؟، الكوميديا الآن مش مختلفين هواة، في مشكلة بالكوميديا الآن، بالورق والممثلين، متساءلاً: فين المسرح والكوميديا دلوقتي؟ فين كتاب المسرح؟ وإذا فضلنا كدة الممثل بيحكمنا هنفضل نقدم كوميديا بروح الهواة وليس المحترفين، إحنا محتاجين ورق ومحتاجين مخرج، ورق ونشوف مين يناسبه من الفنانين مش ورق يتكتب لشخص بعينه.

أعمال لم يكن راضي عنها

مشيرًا إلى أنه شارك بعدد من الأعمال ولم يكن راضي عنها مثل مسلسله الأخير “رجالة البيت”، وكان الغرض من المشاركة أكل عيش.

مشاركته بحرب أكتوبر

وعن مشاركته في حرب أكتوبر، قال أنه دخل الجيش في أواخر الستينات وخرج منه في منتصف عام 1975 بعد قضاء 6 سنين ونصف بالجيش، وكان عسكري مقاتل، بفرقة المشاة، مشيرًا إلى أنه كتب فيلم منذ 45 سنة ويقوم بمراجعته في كل ذكرى نصر أكتوبر ويجد أنه فيلم مينفعش يتغير حاجة فيه.

فيلم الكتيبة 126

وأشار إلى أن الفيلم الذي كتبه يحمل اسم الكتيبة 126 وهي كتيبته التي كان في صفوفها بحرب أكتوبر، وأن الفيلم مكتوب سيناريو وحوار لكنه لم ير النور.

 

 

مصدر الخبر: الأقباط متحدون