أخبار الكنيسة

بالفيديو.. وزير الخارجية: لدينا سيناريوهات للتعامل مع الملء الثاني لسد النهضة.. ونرصد كل ما يصدر من القنوات الإعلامية القطرية

شكري: نتواصل مع الإدارة الأمريكية الجديدة من خلال سفارتنا في واشنطن.. ولا نعرف توجهاتها في القضايا الإقليمية
كتب – نعيم يوسف

قال السفير سامح شكري، وزير الخارجية المصري، إن العلاقات المصرية الأمريكية، وثيقة واستراتيجية على مدى أربعة عقود، وبها الكثير من مجالات التعاون، ومكاسب مشتركة، ومكانة الولايات المتحدة كقوى عظمى يجعل أهمية التعامل معها وثيقة، ومصر لها اتصال دائم مع الإدارة الجديدة، سواء من خلال البعثات الدبلوماسية ووزارة الخارجية مع الإدارات المتعاقبة سواء كانت ديمقراطية أو جمهورية، حتى لو كانت لها رؤى مختلفة، وهناك مواضع اتفاق ومواضع اختلاف، وكثير من الأحيان تكون وجهة النظر الأمريكية والمصرية صائبة، ويتم تقييم النتائج.

التواصل مع الإدارة الأمريكية
وأضاف “شكري”، في مداخلة هاتفية مع برنامج “الحكاية”، المذاع على قناة “MBC مصر” الفضائية، ويقدمه الإعلامي عمرو أديب، أنه يوجد حتى الآن اتصالات بين الإدارة الجديدة والإدارة المصرية من خلال سفارتنا في واشنطن، ويتم التواصل مع المسؤولين في وزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، وهي تأتي في إطار طرح الاهتمام بالعلاقات على المستوى الثنائي، والحديث عن القضايا الإقليمية ونقل وجهة النظر المصرية تجاهها.

وشدد وزير الخارجية على أنه لا يوجد قلق في إدارة العلاقات الدولية، ولكن الإدارة الأمريكية لم توضح موقفها إزاء العديد من القضايا الإقليمية، وعلينا أن نستكشفها، والحوار حولها، وتقييمها، وبعدها يتم الحكم على المسار ومدى التوافق والتطابق بين البلدين، ولا يوجد أي مجال للقلق أو للتفاؤل أيضا، ولكن يتم إدارة الأمور بشكل طبيعي.

مصر وسد النهضة
أما بالنسبة لملف سد النهضة، فقال: “للأسف المسار تحت رعاية الاتحاد الأفريقي، ووضعنا أمل أن يأتي بنتائج مختلفة عن السابق، وللأسف المفاوضات لم تتطرق إلى الأمور الفنية التي تهتم بها مصر، وكان هناك اختلاف في وجهات النظر بين مصر والسودان وإفريقيا، ولكن لدينا أمل في استئناف المفاوضات من جديد في رئاسة دولة الكونغو، ونتطلع لمزيد من التعاون مع الأشقاء في السودان لترتيب الخطوات المقبلة”.

وأشار إلى أنه في هذه المرحلة مصر تتحدث عن التوصل إلى اتفاق قانوني وملزم حول التشغيل يراعي مصالح الدول الثلاث بشكل متكافئ، ووضعنا أنفسنا في موضع الجوانب الإثيوبي ونسعى لتحقيق مصالحه في توليد الكهرباء طالما يحافظ على مصالحنا في المياه، وسوف نظل على هذا الوضع لأنه طرح عادل، ونسعى للتوصل إلى هذه النتيجة، وربما يكون هناك إضافة لأطراف أخرى في التفاوض، تستطيع طرح الحلول وتقييم الطروحات المقدمة من الدول الثلاث، ونحن منفتحون ولا يوجد لدينا أي مشكلة، والموقف المصري به تطور منذ بدء المفاوضات والتزام بالقواعد القانونية والمصالح المشتركة.

وأكد أن مصر لديها عزيمة وإرادة للتوصل إلى اتفاق، ولكن هناك أمور فاصلة، مثل الملء الثاني، وإذا تم دون التوصل إلى اتفاق فإن مصر لديها سيناريوهات للتعامل مع الأمر، موضحا: “من الأفضل ألا نتكهن بشيء سلبي، ولكن الدولة المصرية وضعت أسلوب للتعامل مع هذه الفرضية، ولكن ليس بالضرورة أن نتحدث في هذه الأمور في هذه المرحلة، والدولة المصرية بجميع مؤسساتها تضع مصلحة شعبها نصب أعينها، و”لا تتهاون أبدا في حقوق المصريين، ومنع وقوع الضرر علهم، ولدينا سيناريوهات كثيرة للتعامل، ولكن كل مرحلة لها الحديث المناسب له”.

أما عن منتدى الصداقة، الذي جمع بين اليونان ومصر وفرنسا والمملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين وإدارة جنوب قبرص، فقال إن النواة الرئيسية له هي التعاون اليوناني القبرصي المصري، وكان هناك رغبة لتوسيع قاعدة التعاون ليضم دول الخليج، ودول تربطها بمصر علاقات وثيقة، لافتا إلى أن الغرض هو التعاون، وتحقيق الخير لشعوب هذه المجموعة من الدول.

رد الفعل التركي

وأعرب عن دهشته من رد الفعل التركي، موضحا: “اجتماع منتدى الصداقة ليس موجها ضد أحد.. أمر مستغرب أن يكون هذا هو رد الفعل إلا إذا كان هناك إحساس أن السياسيات التركية تستقدم مثل هذا الموقف السلبي، وهو أمر لم نعطيه أي وزن بالنسبة لنا، ولم نلتفت له”.

المصالحة مع قطر
وعن المصالحة مع قطر، قال إن مصر عندما تلتزم وثيقة وتوقع عليها، تحترم التزاماتها وتوفي بها، ومصر ألغت الحظر على الطيران القطري، وأعادت العلاقات الدبلوماسية، لافتا إلى أن الدولة المصرية ترصد بشكل يومي كل ما يصدر من القنوات القطرية، وهي محل مراجعة، مشددا على أن مصر بصدد تحديد موعد لاجتماعات جديدة، ومن المقرر مراجعة الالتزامات ومدى الثبات عليها.

دور مصر في الملف الليبي

وفيما يخص الملف الليبي، قال “شكري”، إن تحديد الرئيس عبدالفتاح السيسي لخط “سرت – الجفرة” كخط أحمر في يوليو الماضي، كان بمثابة نقطة البداية التي فتحت المجال أمام الأشقاء في ليبيا للارتكان للحل السياسي، ونبذ استمرار الصراع العسكري، والدولة المصرية انخرطت في معاونة الليبين بعدد من المواضع الهامة سواء أكانت اللجنة العسكرية والدستورية، معربا عن أمله في أن تكتمل تشكيل الحكومة في الإطار الزمني المحدد لها، مشيرا إلى أن الحكومة الليبية الجديدة يجب أن تعمل على خروج كافة القوات الأجنبية، مؤكدا أن مصر سوف تستمر في رعاية المسار السياسي ودعم الشعب الليبي.

القضية الفلسطينية

وشدد على أن الإدارة الأمريكية الجديدة عهدت في مواضع مختلفة التأكيد على حل الدولتين بوصفة وسيلة لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط، والشعب الفلسطيني متمسك بحقوقه المشروعة التي يدعمه فيها المجتمع الدولي، حيث أن الكل يعزز حل الدولتين ويعتبروه الحل الواقعي لإنهاء الصراع.

المصدر: الأقباط متحدون

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى