برعاية الأنبا بولس.. يوم مفرح لاستقبال أبونا مرقس بكنيسة سان مارك مونتريال – وطنى


برعاية نيافة الحبر الجليل الأنبا بولس أسقف إيبارشية أوتاوا ومونتريال وشرق كندا، نظمت كنيسة مار مرقس مونتريال، حفل استقبال وترحيب بأبينا الحبيب القس مرقس كيرلس، الذي تمت سيامته علي مذبح الكنيسة، ليخدم الشعب مع أبينا الحبيب والغالي أبونا فيكتور نصر راعي كنيسة مار مرقس مونتريال، عقب صلاة عشية أمس السبت الموافق 13 مارس الجاري.

بدأت الاحتفالية بصلاة عشية، وشارك فيها عدد من الآباء الأجلاء القمامصة والقسوس من مختلف كنائس الإيبارشية، وعدد من الشعب وفق قواعد الصحة العامة في الكيبيك.

وقام أبينا الحبيب والغالي أبونا فيكتور نصر بتقديم مختلف فقرات الاحتفال والمشاركة بالصلوات مع عدد من الآباء الأجلاء قمامصة وقسوس مختلف كنائس الإيبارشية.

وفي مفاجأة سارة تحدث نيافة الأنبا بولس عبر هاتف أبونا فيكتور نصر، بمجرد وصوله لأونتاريو بعد رحلة لمصر شارك خلالها نيافته اجتماعات المجمع المقدس، وإعداد وتقديس زيت الميرون والغالليلاون، كما التقى عدد من المسؤولين منهم وزيرة الهجرة السيدة نبيلة مكرم والسفير الكندي في القاهرة لوي دوما.

● أبوة الكهنوت: الكاهن يقدم النور والفرح للشعب

وقال نيافة الأنبا بولس في رسالته عبر الهاتف، اليوم يوم مفرح، للاحتفال بسيامة أبونا مرقس. متحدثا عن عمل الكهنوت في الكنيسة، فكل أب كاهن هو أب راعي، يقود القطيع للأماكن التي بها خضرة، ولحضن السيد المسيح، لأجل الحياة الأبدية، ويحمل صغار النفوس والضعفاء، الذين لا يقدرون علي تحمل التحديات في الطريق الروحي، فالأب الكاهن يتحمل الناس المتعبين ويمثل الدعم لهم، خاصة في الفترة الأخيرة، بسبب ظروف الكوفيد.

أضاف: والأب الكاهن حامل في داخله نور السيد المسيح، حيث يرونه أعمالهم الصالحة فيمجدون آباهم الذي في السموات، وهو جزء صغير من النور الإلهية، التي تشع وتدفئ كل الكنيسة. ومن المهم أن يحمل الأب الكاهن في داخله الفرح مثلما يحمل النور.

وأجمل صفة، هي أن نقول أبونا، من الأبوة، أبونا الكاهن، أبونا الأسقف، وأبونا البطريرك، وهي تساوي حنان ومسؤولية الله. والأب الكاهن هو أب كاهن وأم مربية للشعب.

وصلي الأنبا بولس لكي يعطي الله أبونا مرقس نعمة ويكمل عمل كهنوته، العمل الذي بدأه (المتنيح أبينا الحبيب) أبونا روفائيل يونان نخله، و(المتنيح أبينا الحبيب) أبونا بيشوي سعد، و(المتنيح أبينا الحبيب) أبونا ميخائيل عزيز. ويشارك العمل مع قدس أبونا الحبيب أبونا فيكتور. والمفرح جدا أن معظم آباء الإيبارشية مجتمعين للاحتفال بسيامة وتكريس أول كاهن في الإيبارشية مشيرا إلي قدس أبونا شنودة وأبونا مرقس من كنيسة السيدة العذراء بأوتاوا، وقدس أبونا سيرافيم وأبونا تاردس وأبونا كيرلس من كنيسة السيدة العذراء مونتريال، وقدس أبونا موسي دميان وأبونا رفائيل وأبونا مايكل وأبونا جبرييل وأبونا أنطونيوس وقدس أبونا موسيس. مختتما كلمته بـ: مبروك علي الكنيسة كلها ومبروك لأبونا مرقس.

كما هنأ الآباء الكهنة الأجلاء المشاركين نيافة الأنبا بولس بسيامة أول كاهن في الإيبارشية، في عهده، وصلوا من أجل يبارك عمل الله في خدمة وكهنوت أبونا الحبيب أبونا مرقس كيرلس.

● عمل الله في الكهنوت: أن يعطي فم وحكمة

في سياق متصل، قال أبينا الحبيب والغالي أبونا فيكتور نصر راعي كنيسة مار مرقس مونتريال: أبونا مثل السامري الصالح، الذي يعد له الله كل شئ، والكاهن دوره بنقاوته الشخصية وصلاته وحبه للجميع أن يفتح الأبواب للجميع ليعبروا عن حبهم ومجد الله، والفضل لليس للكاهن، ولكن لأبونا السماوي. عمل الله في الكهنوت، أنه يعطي فم وحكمة، وهناك مواقف تتصرف فيها الروح القدس في الكهنوت، التي تعضد الكاهن وتسنده. وهناك علاقة خاصة بين الكاهن والمذبح، الذي يضع كل الهموم والمشاكل والطلبات، التي ليس لها حلول علي المذبح، ليتدخل الله ويتمجد. ونشكر الله ونشكر سيدنا الأنبا بولس، وليأتي أبونا مرقس ليكمل عمل أبونا روفائيل وأبونا بيشوي وأبونا ميخائيل عزيز، ليتمجد اسم الرب في كنيسته وشعبه.

● “الكاهن يتعب عشان الشعب يرتاح” .. و”ربنا اللي هيشيل”

من جانبه، قال أبونا الحبيب والغالي أبونا مرقس كيرلس أنه من قبله يعبر عن شكره لكل هذا الحب والعمل، وشكره لله لأنه أحاطه بنعمته ورعاية طوال أيام حياته. كما قدم الشكر لنيافة الأنبا بولس، الذي احتضنه وارشده، كما شكر الآباء القمامصة والكهنة، وشكر آبائه من سافروا للسماء، ومنهم المتنيح أبونا كيرلس حنين وتعملت منه الأبوة، وخلال حياتي في إيطاليا مع المتنيح الأنبا كيرلس مطران ميلانو وتعملت منه المحبة والحنان والصلاة علي المذبح بحب، وكهنة كنيسة مار مرقس مونتريال المتنيح أبونا روفائيل، وأبونا الغالي المتنيح أبونا بيشوي سعد وتعملت منه معنى خدمة الله “خادم .. يعني خدام المسيح، وخدام كنيسة المسيح، وخدام أولاد المسيح”، وأبونا الغالي حبيب قلبي المتنيح أبونا ميخائيل عزيز، وشملنا بحبه وخنانه ورعايته، وتعلمت منه الخدمة، خدمة الجميع بحب بغض النظر عن تعبه، وكانت رسالته أن الكاهن يتعب لكي يستريح الشعب.

وكذلك أبينا الحبيب والغالي أبونا فيكتور، الذي هو أبونا الروحي وأخي، وهي أبوة كبيرة ومكانة ومعزة كبيرة جدا، وكان يعطيني دائما الأمل والطمأنينة منذ أن عرفت دعوة الكهنوت وكلمته الجميلة “ربنا اللي هيشيل”، وهي محبة ربنا ونعمة كبيرة وفضل وحنان من الله. وأشكر كذلك كل شعب كنيسة سان مارك وكل الكنائس الأخري. وناس كثيرة من مصر وإيطاليا ونيافة الأنبا أنطونيو أسقف ميلانو، وكل الناس في هذه الظروف الصعبة لكن حنيه الله كبيرة علينا. وأطلب من الله أن أدخل المذبح كل مرة، وأنه أخدمه بأمانة، وأن يعطي الحكمة والمعونة لكل شعب الكنيسة، لهذه الكنيسة، بيتي وأمي وكل حاجة، حيث تربيت فيها، أن تفتح أبواب الكنائس وأن نأتي كلنا مرة أخري لكنيستك يارب (بسبب ظروف كورونا). بحبكم جدا من كل قلبي.

وفي نهاية الاحتفال، تم عرض مجموعة من كلمات التهنئة لأبينا الحبيب والغالي أبونا مرقس كيرلس، كما تم توزيع عدد من الهدايا الرمزية علي المشاركين.

التعليقات





المصدر: جريدة وطني

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More