ما يقرب من 110 زيارات خارجية، قام بها الرئيس عبدالفتاح السيسي، في السنوات الست الماضية منذ توليه رئاسة الجمهورية، منها 79 زيارة في ولايته الأولى لـ37 دولة و663 لقاءً رئاسيًا مع مسئولين حسب الهيئة العامة للاستعلامات، تحولت فيها علاقات مصر بالخارج تحولًا كاملًا، كان من أبرزها تحول الفتور مع إفريقيا إلى علاقات قوية تولت فيها مصر رئاسة الاتحاد الإفريقي، ودعمتها بقوافل طبية وساندتها في محاربة فيروس كورونا المستجد، وازدادت العلاقات المصرية العربية والأوروبية والروسية عمقًا.

“الدستور” وبالتزامن مع زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي الحالية لفرنسا، تستعرض كيف أسهمت هذه الزيارات في دعم العلاقات الخارجية.

– العلاقات المصرية الإفريقية

سيطر الفتور لسنوات طويلة على العلاقات المصرية الإفريقية، عقب تعرض الرئيس الأسبق حسني مبارك لمحاولة اغتيال في أديس أبابا، وتلاها تدهور في العلاقات في فترة حكم الإخوان، إلا أن الرئيس عبدالفتاح السيسي وضع عودة العلاقات القوية مع إفريقيا على رأس أولوياته.

وزار الرئيس خلال السنوات الماضية عدة دول إفريقية فبدأها بالجزائر والسودان وغينيا الاستوائية التي لم يزرها رئيس مصري منذ 54 سنة، كما زار كوت ديفوار والسنغال بعد 12 سنة من آخر زيارة رئاسية مصرية إليها، وأجرى 23 زيارة في 11 دولة إفريقية، وحرص الرئيس السيسي على استعادة محور حوض النيل، فقام بزيارة إثيوبيا ثلاث مرات في أعوام 2015، 2018، 2019.

وجنت مصر ثمار هذه الزيارات فبعد تعليق عضوية مصر بالاتحاد الإفريقي تولت رئاسته في فبراير 2019، وسعت من خلال رئاستها إلى دعم دول القارة وتحقيق أبعاد التنمية الشاملة وفقًا لأجندة مصر القائمة على مبدأ “التكامل والاندماج القاري”، والقائم على المصالح المتبادلة لتنفيذ أجندة إفريقيا 2063 التي أسهمت مصر في صياغة بنوده