الخميس , 24 مايو 2018

بعد أن قتل الأطفال ومارس البغاء وقف دافيد أمام الصليب صارخاً ”هل بإمكانك أن تقدّم لي أفضل مما يقدّمه الشيطان”؟…ما حصل بعدها لا يمكن تصوّره

مواضيع عامة

لدى دافيد سر، كان ينتمي إلى بدعة شيطانية، كان يبلغ ستة عشر عاماً عندما وصل إلى كاليفورنيا من المسكيك، عائلته كاثوليكية، لكن علاقته معها كانت متسمة بالصراع.

جره اصدقاؤه إلى لعبة يتم السعي بواسطتها الى التواصل مع الشياطين، من ثم كانت تقام الحفلات السرية المبنية على الجنس والمخدرات والكحول.

ختاماً دخل الى كنيسة الشيطان

مرة شهرياً كان يشارك في قداس أسود ويحضرّ ذبائح حيوانات وانما أيضاً مواليد جدد لنساء المجموعة.

بقي اربع سنوات في الحياة الشيطانية في فراغ داخلي شديد.

في أحد الأيام فيما كان يمر أمام كنيسة، نظر الى الصليب وتحدى الله قائلاً: هل بإمكانك أن تقدّم لي أفضل مما يقدّمه الشيطان؟ والله قبل التحدي.

ابتداء من تلك اللحظة دخلت طاقة جديدة الى حياته، حتى ولو لم يدرك ذلك بداية، لكن الرب عمل فيه وغيّر كلّ شيء.

بالنسبة الى دافيد، كان ذلك عودة الى البيت، الى الايمان الذي شبّ عليه، غيّر مدينته والتقى بامرأة حياته ماري، التي هي اليوم زوجته التي جعلته اباً لثلاثة اولاد.

دافيد نشيط جداً في الرعية ويكرّس نفسه لنشر الايمان، بخاصة للشباب الأكثر هشاشة وتعرضاً للرفاق السيئين. لهذا السبب يخبر دوماً قصته كتحذير وانما ايضاً كعلامة رجاء.

اليوم يمكن ان يقول انه انسان جديد اب وزوج سعيد.

لكن لا تتوقفوا ابداً عن الحذر في المعركة ضد الشيطان، بالتالي ينال دافيد بانتظام الأسرار ويلتزم ببعض العبادات بخاصة تلاوة المسبحة.

المسبحة هي سلاح قدير يرعب الشياطين.

هذا الخبر منقول من : اليتيا

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

شاهد أيضاً

عدد القطع المهربة لإيطاليا 23 ألف منها 118 مصرية

قال شعبان عبد الجواد، رئيس إدارة الآثار المستردة بوزارة الآثار، في تصريحات له اليوم عبر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *