عقب احتفالات الاقباط بعيد الميلاد المجيد، وينتظر كثير منهم حياة ما بعد العيد، اذ ما كان الإغلاق الجزئي للكنيسة سيتغير ليصبح كليًا أو العكس.

وكان البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، قد قال في تصريحات صحفية له، إن القرارات الصادرة من قبل مجمع مطارنة واساقفة الكنيسة المعروف بالمجمع المقدس، لا تصدر بشكل عفوي، بل تصدر وفقًا لدراسة لثلاث جهات الأولى هي التقارير الصادرة عن منظمة الصحة العالمية، والثانية هي وزارة الصحة المصرية، والثالثة هي الأوضاع العامة في كل إيبارشية من الإيبارشيات.

فيما قالت مصادر كنسية لـ ” الدستور” إنه إلى الآن، لا جديد حول الإغلاق الجزئي في الكنيسة القبطية الارثوذكسية، فلا تزال القداسات تقام بحضور 5 شمامسة فقط، وهو ما يعطي مساحة لوجود القداسات وعدم الاغلاق الكامل للكنيسة مع عدم وجود تجمهر يساهم في نقل العدوى بين المُصلين.

وبخصوص الأنشطة، أشارت المصادر إلى أن الأوضاع الحالية لا تعط أي انطباعات بعودة الأنشطة خلال الفترة الراهنة، مع التأكيد على أن الأوضاع الحالية هي المتحكم الرئيسي في القرارات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة المصرية، وهما الجهتين اللتين تسترشد بهما الكنيسة في اصدار قراراتها بحسب ما أشار البابا.

وبخصوص عيد الغطاس، أكدت المصادر أنه سيتم التعامل معه، بنفس الية التعامل مع قداس عيد الميلاد المجيد، حيث سيتم السماح بحضور 20 فردًا من الشمامسة، على أن يشارك بالقداس 20 آخرين غير الذين شاركوا بالحضور في قداس عيد الميلاد المجيد.

مصدر الخبر: الدستور